سجودُ الثلج ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة تفاصيلُ الــسَّــماءِ حَمَـلنَ سِــــرّا فَــزَفَّ الـخَـيـرُ لـلآفـاقِ بُــشْــرى بِـثَـلـجٍ حيـنَ تُــــســـقِـطُهُ غُيومٌ عَـــطــــاءٌ لَـــوّنَ الأرجـــاءَ بِـــرّا أتَـدري كَـم يُخـامِـرُنـا (…)
بين الأهداب الفخمة ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقنا الأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا (…)
لابد ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد لابد أن نمر على هذا القلب مرة أخرى كأننا لم نعرفه كأن آثار الغياب ليست لنا وكأن الخوف لم يوقّع اسمه على جدار الذاكرة. لابد أن نعيد إنصات الصمت بيننا أن نمنحه مقعدا قريبا من الضوء ليتعلم كيف يتنفس (…)
ما يراه الصداع ٢٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم منذر أبو حلتم في الرأس الذي يذوب كساعة دالي تتسلّق الظلال الزرقاء عظم الجمجمة وتقفز الأفكار كسمكةٍ ذهبية في حوضٍ من الزجاج المكسور. الصداع يرقص مع السحب الثقيلة، يهمس للعروق: افتحي أبواب البرق، فيندلع الرعد (…)
أنهض بالاحتمالات ٢١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي حين رآني أميل إلى جهة الماء كان في واقع الأمر يجهلني ولذلك قلت له: إنني سيد للبراري الغفيرة أنهض بالاحتمالات في راحتي أوقد البرق بين يديَّ تنام العهود القديمة ألقم متن البحار سفائن حظي على جبهتي (…)
صدى الأزمنة! ٢١ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي لِتَشْرَبَ الأعاصيرُ البحرَ ليظمأَ الحيارى لِتَحْرِقَ النجومُ ليلَها لتضيءَ طريقَ السكارى تحت هذيٍ الشمسِ وعلى مقربةٍ من مقبرةٍ قتيلٌ يُسْرِجُ حصانَه ويعدو فوقَ قنطرةٍ خلعتِ الرياحُ معاطفَها (…)
مناجاة ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل صاحِ! كم بابٍ سدَّهُ الخلقُ في وجـ ــــهِك واللهُ بابُهُ مَفتوحُ عُدَّ هلْ سُدَّ بابُه مرةً حتـ ـتى ونتْنُ الذّنوبِ منكَ يَفوحُ ضَنَّ أهلوكَ والرّفاقُ ويُؤتي وبما قد آتاكَ تُشْفى الجُروحُ كمْ (…)