حكاية خلف طوفان الأقصى ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هناده أبو هنود عائلة عريقة كانوا أبناء قرية فلسطينية واحدة اعتادوا أن يسهروا معاً ويعيشوا أحزانهم معاً.. هذه هي عاداتهم التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم وكانوا متمسكين بها لا يتركونها... لقد عاش أجداد القرية (…)
أنفاسُ الموتى ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هيثم أبو الغزلان تهتزُّ القاعة الواسعة في المستشفى المُتهالك، كأنّ ريحًا تُوجّهُها في كلّ الاتجاهات. لم نغادر المكان القريب من المخيم قبل بدء استهدافه بالقصف، ظنناه مكانًا آمنًا، إلى أن بدأت أنفاس البشر تختلط مع (…)
قطعٌ من لحم مشوي ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هبة عبد الرزاق رائحة الشواء في كل مكان.. الزحام شديدٌ أمام الخيمة، ومع الزحام يتدافع الواقفون ليصيروا كتلة متماسكة من اللحم تروح وتجيئ كليةً في انتظار تسلم أكياس اللحم المقدرة. آه! لم نر منذ شهور شكل اللحم، (…)
غزة بعيون حلاق ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هانيبال بلال وصلتني رسالة على الهاتف "عليك اخلاء المنزل سيتم قصف البناء"، مع تحذير بالابتعاد عن أماكن المخربين وكانت بتوقيع IDF(جيش الدفاع الإسرائيلي)، وللحظات انتابتني موجة من الارتباك، فماذا علي أن أفعل (…)
عيسى يُحيي الموتى مجددًا ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم نورهان نشأت فكري هل شاهدت طقوس تزاوج العصافير من قبل؟ مشهد رتيب لكنه كان الأكثر إثارة هنا، وسط صف من الرجال يتبارزون بمآسيهم، كلُّ يزايد على من قبله بعدد من فقد اليوم ليبدل معه مكانه، وكأن الفقد صار شهادة (…)
الشجرة الحية ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم نعيمة الضميري في قرية فلسطينية منسية، لا تُذكر في نشرات الأخبار ولا تطأها أقدام الزائرين، كانت الأشجار وحدها الشاهدة على كل شيء. هناك، حيث يحتفظ التراب برائحة الدم، وتعرف الحجارة أسماء الشهداء، كان الزمن يمضي (…)
كيف يتكاثر الزيتون..؟ ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم نصير جابر خادم (إذا حضرت أحد الأرواح فلتسلّم) كرّر سلام هذه العبارة مرات ومرات بنبرة واثقة وجادة وهو يجلس بتراخ وهدوء وسط هيكل بيتهم المدمّر. بيتهم المتوارث منذ عهود طويلة حيث ولد ونشأ أسلافه. أجيال (…)