حمل شاق ٢١ تموز (يوليو)، بقلم أمينة شرادي شعرت بالخجل وهي تدخل الشركة متأخرة مرة أخرى. كثرت حججها، حتى أصبحت مهددة بالتوقف عن العمل. تكون آخر الملتحقين بالعمل، وأول المغادرين له. انها زينب. لها طفل صغير، فهي التي تتحمل مسئولية اصطحابه الى (…)
الزلزال ٢١ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني قصة كوردية «الزلزال» بقلم: معتصم سالَيي بلا فائدة وبلا هوادة، كنت أهرع مذهولاً من طرف إلى آخر، كأنما انطبقت عليَّ السماء والأرض معاً! لم أكن أدري أين أولي وجهي، (…)
جسد من قماش ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم منذر أبو حلتم في عتمة القبو الذي تفوح منه رائحة القماش العتيق وزيت آلات الخياطة، كان مقصك يلتهم الفراغ بصوته الرتيب: «تك... تك... تك». لم تكن تخيط ثياباً للبشر، بل كنت تنسج، بيقين بارد، جلوداً بديلة لكيانات (…)
صدمات ١٩ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا ١- خداع وصلت المعونة، على شحتها أفرحتنا، هيا إذن … نهرول بنشاط متسابقين، كل يأمل أن يحصل على حصة تسد رمقه، تجمعنا أجسادا متراصة، نمد أيدينا متهللين. قصف طيراني مفاجيء استهدفنا، فرّقنا، وقتل منا (…)
طواحين الحبر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين كان اللون الرمادي يبتلع شاشة الحاسوب كما يبتلع الضباب ملامح المدن البعيدة. كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرا، فيما ظل علي جالسا أمام مكتبه الخشبي العتيق، يحدق في الصفحة الأخيرة من روايته كما لو (…)
النصل والملعب الاخضر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري كان المساءُ يرخي سدوله الثقيلة فوق المستطيل الأخضر، والملعب يضجّ بصياح الفتية وركضهم خلف كرةٍ يعشقونها. وسط ذلك الصخب، كان "حيدر" يركض بخفة، يوزع ابتساماته النظيفة يميناً وشمالاً. كان شاباً (…)
باب الأسرار ١٩ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية في آخر الحارة القديمة كان باب أزرق يشيخ ببطء. بهت لونه تحت شمس سنواتٍ طويلة، وأكل الصدأ مقبضه النحاسي، حتى بدا كيدٍ تعبت من الانتظار. لم يكن مغلقًا تمامًا، ولا مفتوحًا تمامًا، بل مواربًا، كما لو (…)