رِهـان «1»
رِهَـانُ الـحَـقِّ والـمَـالِ ابْـتِـلَاءُ بِـمَـنْزِلَـةِ الـرَّجَـاءِ ولَا رَجَــاءُ يَقُولُ (الجَاهِـلِيُّ): أَمُوْتُ أَشْوَىٰ مِنَ الأَغْـلَالِ ؛ فَالـحَبْسُ الفَـنَـاءُ لِأَنَّ الـمَوْتَ (…)
رِهَـانُ الـحَـقِّ والـمَـالِ ابْـتِـلَاءُ بِـمَـنْزِلَـةِ الـرَّجَـاءِ ولَا رَجَــاءُ يَقُولُ (الجَاهِـلِيُّ): أَمُوْتُ أَشْوَىٰ مِنَ الأَغْـلَالِ ؛ فَالـحَبْسُ الفَـنَـاءُ لِأَنَّ الـمَوْتَ (…)
لاشيءَ أبعدُ من يديَّ قطفتُ شمسكَ كي أبادلَكَ العناقَ على الصَّدى بين السَّحابةِ والتُّرابْ كنتَ امتشقتَ فمي المعلَّقَ في السَّماءِ عصيَّةٌ تلك النُّجومُ على يديكَ فنَمْ على الكثبان مُنتظِراً (…)
ألا يا قلبُ غرّد في حُبورِ وغادر بؤسَ أقفاصِ الصُّدورِ ودعْ طَيفَ المَحبَّةِ في ائتلاقٍ يُسبِّحُ في المَدَى مثلَ العَطُورِ فًرُوحُ الحُبِّ نيرانٌ تَعالتْ تُذِيبُ بِلَهْفَةٍ صُمَّ الصُّخُورِ ذَرِ (…)
مَـاذَا أَقُـولُ لِـنُوْرِ الـعَيْنِ فِـي الـعِيْدِ يَــا بَـهْجَةَ الـرُّوْحِ يَـا أَغْـلَى الـمَوَاعِيْدِ يَـمُـرُّ هَـمْـسُكِ شَــدْوًا فِــيَّ مُـغْتَبِطًا وَأَنْـــتِ ظَــبْـيٌ بَـعِـيْـدٌ (…)
(من الشعر الساخر - قصيدة نظمتها عن المكيِّف الهوائي وأهميته في هذا الطقس والمناخ الحار الذي لا يُطاق، وبأسلوب كوميديٍّ طريف وساخر. وقد تطرَّقت إلى مواضيع أخرى في القصيدة كظاهرة الاحتفاء بكلِّ من (…)
١ نَسيمُ الرَّبيعِ رعشَةُ غصنٍ ينثرُ الكرزُ ٢ غابتِ الشمسُ فوقَ شجرةِ الكرزِ ازدادَ البياضُ ٣ ريحُ المساءِ تسبقني إلى البيتِ برائحةِ الكرزِ ٤ يدُ البستاني يمسحُ الترابَ عن الحذاءِ يتساقطُ الكرزُ (…)
من الشعر الكوردي الحديث رِيحٌ سَمُومٌ عَبَرَتْ.. تِلْكَ السُّهُولَ وَالجِبَالْ تَغُوصُ فِي هَذَا الرَّجَاءِ.. فِي غَلِيلِ الِابْتِهَالْ تَعْوِي الرِّيَاحُ هُنَا.. ثُمَّ يَخْفَتُ الصَّدَى وَبَابُ (…)