أُفَتّش دونما جدوى
«١» أفتّش عنكِ في كبدي .. وفي أوراق ذاكرتي وأشعر أنّني الآنا أسافر في مخيّلتي إلى دربٍ ركضتُ به إلى سٍفرٍ قرأتُ به إلى جرحٍ يكابِدني فأدرك في نزيف الصمت، أنّك أنتِ مدرستي. (…)
«١» أفتّش عنكِ في كبدي .. وفي أوراق ذاكرتي وأشعر أنّني الآنا أسافر في مخيّلتي إلى دربٍ ركضتُ به إلى سٍفرٍ قرأتُ به إلى جرحٍ يكابِدني فأدرك في نزيف الصمت، أنّك أنتِ مدرستي. (…)
هل جفّ حتّى نهجرَه؟ هل مرَّ حتّى نُنكرَه؟ الخوفُ خوفُ القُبَّرة والصّمتُ صمتُ المَقبرَة عزيزُنا ما أحقرَه غنيّنا ما أفقرَه طويلُنا ما أقصرَه كبيرُنا ما أصغرَه جهلٌ أتمّ السّيطرَة به القُرى (…)
في المساء نافذة مفتوحة أكثر من اللازم. دخل برد غريب وضع على الطاولة ورقة فارغة. قلّبتها. وجهها الآخر أبيض أيضًا. أشياء أحتفظ بها بلا سبب: مفتاح صغير، تذكرة حافلة قديمة، زر أسود، صورة رجل يشبهني (…)
الشجر العائلي احتمالٌ وثيق وقد يحتوي منه شيئا يشاع بأن الغيوم إذا حضرت حفلة الأرض سوف تمد يديها للصبايا يؤازرها صولجان الحقول على عاتق الأفْق... ليلةَ أمس فقط اِكتشفتُ بأن القطين من الغجر ارتحلوا (…)
لست عبدًا للمالِ والمالُ عبدي فاعلٌ ما أريد لا ما يريدُ زادَ أم قلَّ في الجيوبِ تعالى قدْرنا أن يُشقيهِ مالٌ لدودُ يا عبيدَ الأموال ِبالمال ِربًّا ما علا قومٌ أو ترامتْ حدودُ ما بمالٍ يا عبدهُ (…)
بعيدٌ عـن العين لكـنْ أراكْ بقلبي وروحي تُنَاغِي بهـاكْ وحين تغيـب كنجـٍم نـأى أكـاد أقَبِّـلُ شوقـا ثـراكْ وأطلب وصلـك يا آسـري عسـاك تحـن إلي عسـاكْ منحتك أخلص ما في الهـوى ولست (…)
يا غابةَ الدّنيا... وفيكِ نُصَابُ.. يا مَنْ حديثُكِ.. عِبرةٌ وخطابُ!! نمشي على ورقِ الدّروبِ.. وخَلْفَهُ شوكٌ يَئِنُّ... وحيّةٌ تنسابُ... وهناكَ.. في تلك الطّريقِ ثعالبٌ وهناكَ.. في تلكِ (…)