الأحد ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم هديل نوفل

ساعةُ السكينة

للظهيرةِ في بلادي
قلبٌ...
يخفقُ ببطء.
حين كانت الشمسُ
تجلسُ فوقَ أسطحِ البيوت،
كانت الأزقّةُ
تُغمضُ عينيها،
ويخفُّ وقعُ العالم
كأنّهُ
يمشي على أطرافِ أصابعه.
من نافذةِ أمّي
كانت رائحةُ الأرزّ
تسبقُ النداء،
ومن شجرةِ التين
كان الظلُّ
يُطيلُ صلاتهُ على التراب.
حتى العصافير...
كانت تغنّي
بصوتٍ أخفض،
احترامًا
لهدوءِ الظهيرة.
أمّا هنا...
فالساعةُ الثانية
لا تشبهُ شيئًا.
الشمسُ تعبرُ
ولا تعرفُ اسمي،
والشوارعُ
لا تنام،
ولا أحد
يُبطئُ قلبَه
ليتركَ للنهار
شيئًا من السكينة.
أشتاقُ
إلى ظهيرةٍ
كان الزمنُ فيها
يجلسُ معنا...
قبل أن يكملَ طريقه.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى