الأحد ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١
بقلم رمزي حلمي لوقا

سَالَت

سَالَت
وبَعضٌ مِن
دُرِّهَا بَرَدُ
والنَحرُ
مَاءٌ
بِالرِيِّ لا يَعِدُ
بِالرَّفضِ غَاصَت
فِى
شَوكِ لَيلَكِهَا
عَادَت
بِجَمرٍ
فى نَهدِهَا يَئِدُ
عَانَت
وشَيطَانُ الغَيمِ
مُنسَرِحٌ
يُزجَى طُيُوفًا
بِالعُريِّ
تَحتَشِدُ
بَاسَت صِبَاهَا
فى كُلِّ
نَاصِيَةٍ
ذَاقَت لَيَالِى
بِالبُؤسِ
تَرتَعِدُ
لَمَّا فَسَاتِين
العَابِثَاتِ
دَنَت
فى فِتنَةٍ
تَرنُو
حِينَ تَبتَعِدُ
والخَصرُ لَانَت
بِالشَّوقِ
قِشرَتُهُ
حَتَّى تَبَدَّى
فِى طِينِهِ
المَسَدُ
نَامَت عُيُونٌ
؛ غَامَت
بِهَا الصِّوَرُ
عَن مُثقَلَاتٍ
بِالوَهمِ
تَبتَرِدُ
؛؛؛
مَالَت قُدُودٌ
ما رَدَّهَا
الوَرَعُ
حَتَّى يُوَافَى
فى حَتفِهِ
الوَلَدُ
؛؛؛
لا تُبخِسِينَا
صِلصَال
نَخوَتِنَا
يَا بِنتَ لَيثٍ
بِالفُجرِ
تَتَّقِدُ
؛؛؛
مِثلُ السَّوَاقِى
يَا أرض
وَاحَتِنَا
لا يُرتَجَى
فِى خَيمَاتِكِ
الوَتَدُ
؛؛؛
هَذِى صُنُوفٌ
مِن غِيدِ
حَا رَتِنَا
مِن عَاشِقٍ
يَهوَى
؛ لَيسَ يَنتَقِدُ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى