الثلاثاء ٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم هديل نوفل

غاليتي مصر

في مصر
أفقدُ توازني
وأسمّيهِ وصولًا.
المدينةُ
تأكلُ خطايَ
ولا تشبع،
تعيدني
أخفَّ…
وأثقل.
النيلُ
جرحٌ طويل،
كلّما اقتربتُ منهُ
نزفتُ
بهدوء.
أمدُّ يدي،
فيسقطُ اسمي
في الماء،
وأبقى
بدونه.
في الزحام،
يتكسّرُ وجهي،
ألتقطُهُ
من عيونِ المارّة،
ولا يكتمل.
القاهرةُ
ليست مكانًا،
إنّها
فكرةٌ حادّة،
تدخلُ الجسد
ولا تخرج.
أقول: أنا،
فتتأخّرُ الكلمة،
كأنّها
تبحثُ عني
في مكانٍ آخر.
شيءٌ ما
يكتبني،
شيءٌ ما
يمحوني.
ولا أعرفُ
من أنا
بينهما.
وحين أرحل،
لا أعودُ كما كنت،
أعودُ
بفراغٍ
على هيئةِ قلب.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى