حوار مع الشاعر التونسي الجليدي العويني
الجليدي العويني شاعر تونسي معاصر كتب الفصيح والعامي وجمع تراث الشعراء الشفوي وحفظه من الضياع . اشتغل بالتدريس والإعلام.. كلماته أضحت صوت المحبين وشكوى المطحونين وحكمة العاقلين…كتب عن الحب والحرية (…)
الجليدي العويني شاعر تونسي معاصر كتب الفصيح والعامي وجمع تراث الشعراء الشفوي وحفظه من الضياع . اشتغل بالتدريس والإعلام.. كلماته أضحت صوت المحبين وشكوى المطحونين وحكمة العاقلين…كتب عن الحب والحرية (…)
نسق البطولة في الرواية الفلسطينية من اتفاقية أوسلو إلى انتفاضة الأقصى دراسة سيميو ثقافية تقديم: الرواية من أكثر الأجناس الأدبية تعبيراً عن قضايا، وهموم الإنسان المعاصر، واخترتُ الرواية (…)
تمهيد: ظلّت فلسطين حاضرةً بقوة في الرواية العربية، ولا سيما في أعمال الروائيين الذين خبِروا تجربة الشتات، واللجوء، والنفي أو عايشوا -عن كثب- مأساة التهجير القسري عقب النكبة (١٩٤٨م)، وما تلاها من (…)
الملخَّص: يُعنى البحث بدراسة التَّحوُّل الجماليّ لصورة الفلسطينيّ في الرِّواية العربيَّة من عام (١٩٦٣م إلى ٢٠٢٣م)؛ لارتباطها بالتحوّلات السِّياسيَّة والتَّاريخيَّة الَّتي فَرَضَتْ على الأدب (…)
مصطلحات البحث: متتالية الزمن المتنامي متتالية الزمن الوجودي متتالية الزمن الغيبي متتالية الزمن اللامرئي متتالية الزمن السائل منهج البحث مفهوم المتتاليات الزمنية: لعلَّ ما يناسب فكرة المتتاليات (…)
د. رياض بنالحاج أحمد - تونس المقدّمة: تستمدّ الرواية الفلسطينيّة راهنيّتها النقديّة من قدرتها على تحويل التجربة التاريخيّة الجارحة إلى بناءٍ سرديّ، يُعيد مساءلةَ العلاقة بين الأرض والتّاريخ (…)
يشكّل كتاب "نافذتي تطلّ على" للدّكتور خالد تركي، الصّادر في طبعته الأولى في مائتين وتسعين صفحةً من القطع الكبير، وثيقةً تجمع بين الشّغف بالقراءة والحرص على توثيق الذّاكرة الجمعيّة. يضمّ هذا (…)
في الثمانين، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء كما كان يحتاج إليها في شبابه. لا يحتاج بيتا كبيرا، ولا سيارة فاخرة، ولا حسابا ممتلئا في البنك. يحتاج فقط إلى يد تمتد إليه حين يتعب، وصوت يسأله (…)
"كن جميلاً ترى الوجود جميلاً" أستعيد في هذه القراءة التي تجاوز عمرها أكثر من أحد عشر عاماً ذكرى شاعر فلسطيني، لم ألتقه إلا مرة واحدة، ولعلها كانت أيام مؤتمر أدب الأطفال الأول الذي عقدته جمعيتنا (…)
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
تثير قصة "قلعة الجهاد البحري" لعبد الحميد أبوزرة سؤالاً معرفياً يتجاوز حدود العمل الأدبي نفسه، ويتصل مباشرة بجدل تاريخي واسع: كيف كُتب تاريخ البحر المتوسط والمحيط الأطلسي في العصر الحديث المبكر؟ (…)
الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)
الشاعر إسماعيل عقاب يُعد من أبرز شعراء مصر والأمة العربية ولقَّب بفارس القصيدة العمودية ورغم قلة نتاجه الشعري إلا أنه استطاع أن يتخطى بقصيدته المختلفة والمميزة كافة الحدود فحقق شهرة واسعة رغم عدم (…)
نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ (…)
(بين الغرب والشَّرق) يعود بنا (ذو القُروح) للحديث عن بعض الظواهر المعاصرة، في ضربٍ من النقد الثقافي الاجتماعي. امتدادًا لما أشار إليه في مساقنا السابق من أنها ما انفكت من الأذهان تلك النظرة إلى (…)
كانت خيوط الشمس الأخيرة تلملم أطرافها خلف الأفق، كنت أقف في الشرفة أراقب السماء بلهفة طفل ينتظر العيد. وفجأة، انطلق صوت التلفاز من بيت جارتنا المتدينه معلناً: ثبتت رؤية هلال شهر رمضان في تلك (…)
أحبُّكَ أيّها الحُب يا سِرّاً يسكنُ في دمي ويكبرُ كلّما حاولوا كسري، كقمرٍ كلّما عضّتهُ العتمة زادَ ضوؤهُ عناداً. أحبُّكَ يا فكرةً متمرّدةً تخلعُ عن كتفيَّ خوفَ الأمس، وتعلّقُ على صدري مفاتيحَ (…)
بينما يموج العالم اليوم في لجّة التّحولات، يجد المثقّف العربيّ نفسه أمام سؤالٍ وجوديّ: هل آن الأوان لتحويل الثّقافة من ترفٍ نخبويّ إلى قوّة فاعلة؟ لتكون الدّرع الواقي للهويّة، ومنطلقا نعيد عبره (…)
يقدم كتاب "مجازر مخيم جباليا" للكاتب الفلسطيني حمزة خليل أبو الطرابيش شهادةً حيةً وموثقةً عن الإبادة التي شهدها مخيم جباليا في قطاع غزة خلال عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤. ويسرد الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون (…)
في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)