عندما يحترق الورد ٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم شميسة غربي الامطار الغزيرة؛ لا تمنعها من الخروج... هي تعشق المطر.. تسير تحت القطرات المتلاحقات وقد غمرتْها نشوة عجيبةٌ... بهُدوءٍ لافت؛ تتأمّلُ المارّة يمينا وشمالاً وكأنّها تريد أن تقتسِمَ الإحساس الجميل مع (…)
أثر بين الأماكن ٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد في الشقة، كان الزواج جديدًا مثل طلاء لم يجف بعد، يلمع حين يُنظر إليه ويترك أثر الأصابع حين يُلمس. الرجل، الذي ما زال يحاول معرفة نفسه، يهمس باسمه كل صباح أمام المرآة، كصدى مستعار من جدار غريب. (…)
لابد أن تعود يوما... ٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الجبار الحمدي إرحل كما تشاء... إغضب كما تشاء، لك الأرض يا حبيبي أوسع فضاء، غامر فمذ عرفتك تحب أن تكون مغامرا دنجوان بين النساء، لكن لا تنسى خذ بقية ذكرياتك التي كانت أحاسيس أثنى أحبت بجنون و أجزلت العطاء، لم (…)
محمصة العم صالح ٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم سعاد حسين الراعي كان أول ما باغت حواسي، وأنا أنسلّ داخل السوق الشعبي في قلب المدينة، تلك الرائحة الكثيفة للفول السوداني المحمّص، رائحة لا تُشمّ بقدر ما تُستعاد، كأنها ذاكرة قديمة انفلتت من قبضتها وراحت تلاحق (…)
شجرة الذاكرة ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد لم يكن المطر يهطل بقدر ما كان يهمس. همسٌ خفيف أيقظ في صدرها شيئًا لم تسمّه من قبل، كأن الصباح لم يأتِ ليبدأ يومًا، بل ليوقظ أثرًا نائمًا في المكان. فتحت عينيها ببطء، ولم تكن متأكدة إن كانت (…)
الحلم الأخير ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد (١) في مدخلِ المفترق يتعثّرُ الوقتُ بنفسه، وتنتظرُ الأحلامُ من يلمسها. (٢) ليس الحلم ما نراه حين نُغمِض أعيننا، بل ما يفتحها في داخلنا، ويجعل الواقع يرتبك قليلًا كي يسمح للغائب أن يتكلّم. (…)
زيت الغياب ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم علي الدكروري كان لابد أن ترتب زينب الأدراج من جديد بدقة متناهية ..الدرج الأول للورود الحمراء ..والثاني للبيضاء والثالث للورود الملونة. الأحمر يجب ان يكون في الصدارة فهي صارت وردة عندما قال لها أحبك في المرة (…)