بِنْتُ القَمَرِ
بِنْتُ القَمَرِ: حكايات تربوية وإنسانية من واقع الحياة نغمات الدمج الشامل وصناعة المرونة النفسية من قلب التحديات النمائية تَأْوِي إِلَيْكَ نُجُومُنَا وَتُحِيكُ مِنْ .. ضَوْءِ الرُّؤَى نَغَماً (…)
بِنْتُ القَمَرِ: حكايات تربوية وإنسانية من واقع الحياة نغمات الدمج الشامل وصناعة المرونة النفسية من قلب التحديات النمائية تَأْوِي إِلَيْكَ نُجُومُنَا وَتُحِيكُ مِنْ .. ضَوْءِ الرُّؤَى نَغَماً (…)
اللوحة الأولى... الشّجَرُ يبْكي أوْرَاقَه.. الحَجَرُ يبْكي تُرابَه.. طيورُ الغابَة تبْكي أعْشاشها.. عُشْبُ المكان؛ يتحوّلُ إلى جمْرٍ لاهب.. النّاسُ تبْكي جثامينَها.. الحيواناتُ بجُلودٍ مَشوِية؛ (…)
عند أطراف المقاطعة الأخيرة، حيث تتكئ الأبنية على أشباحها الخافتة ككائناتٍ هرِمة تحفظ سرّها في تصدعاتها القديمة، كان مقهى النافذة يستيقظ قبل انبثاق الفجر بقليل، يستدرج الصباح استدراجًا خفيًا. هناك، (…)
كان لسطح بيتنا موعدٌ مع السماء. كلما أرخى المساء سدوله، وصعدنا درجات السلم، كنا نشعر أننا نغادر ضجيج الأرض قليلًا، لنقترب من نجمةٍ بعيدة، أو نسرق من القمر حكاية. لم يكن السطح مجرد مساحةٍ تعلو (…)
في سهل ناءٍ، وقرب جبل عالٍ، كانت هناك صخرة كبيرة وشجرة شمّاء تعيشان جنبًا إلى جنب. وذات يوم، استفاقت الصخرة من نومها العميق، ولأول مرة، كأن الروح هبطت في أحشائها، فقالت للشجرة: ماذا تفعلين هنا؟ (…)
في مملكة "العتمة السرمدية"، حيث يتنافس المواطنون على شراء شمعة ضئيلة تُضيء عجزهم، رنّ الهاتف الثابتُ في بيتي، مخرجًا صوتًا أشبه بأزيز المولدات التالفة. كان الصديق "ضياء" على الطرف الآخر، بصوتٍ (…)
توقفت السيارة وسط المدينة في الشارع الكبير، وكان المسافة التي قطعتها لم تكن مجرد كيلومترات، بل كانت عبورا في طبقات الزمن. الهواء هنا يحمل رائحة مختلفة، خليط من غبار الطريق القديم وندى ذكريات لم (…)