
عمي والقمر وأعمدة الإنارة

لوح أمامي بصورة صغيرة.. وأوقد نار ذكريات لا تنتهي.. من هذا؟! احتضنته، وتلمست يده الناعمة وتبسمت.. هذا عمي جميل يا سالم.. عمي جميل؟! أنا لا أعرف عما اسمه جميل.. من يكون؟! حملته بين ذراعي، وأخذت أدور وأدور به حتى أحسست بالدوخة، لكنني لم (…)