خمسون و أكثر
لسْتُ شيئًا، خمسونَ مرَّتْ وأكثَرْ وقليلٌ مذْ جِئتُها ما تغيَّرْ وطُموحي يزدادُ عنّي ابتِعادًا لمْ تشأْهُ ليَ الحياةُ فأبحَرْ ومَنامي القديمُ ما عادَ منذُ ابْيَضّ ليليْ وعنْهُ كالنّجمِ أدبَرْ (…)
لسْتُ شيئًا، خمسونَ مرَّتْ وأكثَرْ وقليلٌ مذْ جِئتُها ما تغيَّرْ وطُموحي يزدادُ عنّي ابتِعادًا لمْ تشأْهُ ليَ الحياةُ فأبحَرْ ومَنامي القديمُ ما عادَ منذُ ابْيَضّ ليليْ وعنْهُ كالنّجمِ أدبَرْ (…)
إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً (…)
أمسكتُ بيدك، كأن الوقت توقف. لكن الوقت لم يتوقف؛ هو فقط تراجع خجولًا أمامنا، يتحاشى أن يقتحم لحظتنا كما يبتعد الظل عن الضوء. أنتِ ليست مجرد جسد، أنتِ المدينة كلها: شوارعها نور، نوافذها صمت، (…)
أَأَنْطِقُ في الـمَحافِلِ أَمْ أُغَنِّي؟ وفيكَ البَحْثُ يَرْفُلُ بالتَّمَنِّي؟ رَمَيْتَ بِصَدرِكَ العالي جِبالاً مِنَ الأفكارِ.. لَمْ تصدأ وتَحني عَلَوْتَ مَنارةَ الإبداع حتَّى (…)
لماذا أنا؟ كلّما فتحت نافدة تمرّين (…)
من رواية "نقطة في الذاكرة... رفاق النقطة" السماء الخريفية غامضة دومًا، غيومها القاتمة تتوعد بغيثٍ غزير لكنها لا تفضي إلا برذاذ خفيف بين الحين والآخر، كمن يتكتم على أسرار يتردد في بوحها لأيٍ (…)
سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله تفيض هلاما عدنيا لأشد إلى الريح خطاي بمباركة الثلج أدبج أغنية من ياقوت مخفوق برفيف الطير وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ هناك يميد (…)