احْتِدَامُ الجَذْوَتَيْن
وَتَحَسَّسَتْ كَفِّي الجِرَاحْ يَا لَلْغُؤُورْ!! أَكُلُّ هَذَا فِيّ وَمَازِلْتُ..
وَتَحَسَّسَتْ كَفِّي الجِرَاحْ يَا لَلْغُؤُورْ!! أَكُلُّ هَذَا فِيّ وَمَازِلْتُ..
هَلُمِّى.. َنحو قلبى.. ضَمِّخِيهِ... بطِيبكِ.. علََّهُ يرتدُ حيّا وشُدّى..
صباح طيش صبية ترخي جدائلها عبر نافذة المدى.. صباح إكليل زهور بريّة شبكتها أنامل جدتي القروية
يا من لأحــــمد بالبهتان قد رسمـوا الله يلعـــــنكم والرسم والــقلــــــمُ ساء الخيال خيال الكلب حين هذى تبتْ يداه كما تبت له الــــــــقـــدمُ عابوه في زمن ضاعت حقائقـــــه فالعار يصفعهم والخزي واللــــممُ
وَقَفْتُ عَلَى بَابِكُمْ وَالمَسَامِيرُ دُقَّتْ.. عَلَى النَّعْشِ وَالمَوْتُ قَدْ حَدَّقَتْ
عينــا أبيـــكَ على الـدروبِ تـذوبُ وفــــــؤادهُ بـين الــدروبِ دروبُ صبــغ المـدى جمـرُ الأسى في صـدرهِ آبَ المســـاءُ ومـا يـــراكَ تـؤوبُ يعقــوبُ يـا أبتــاهُ يــا يعقـــوبُ إنــي على صــدر النــوى مصـلوبُ الجُـــبُّ أدفـــأُ من بـلادٍ أدمــنـتْ لســعَ الصقــيعِ وجمـرُهـا منهــوبُ
قادني ولعي إلى حيث لا أعـلم ، وجدتني في معجم الوجدان أتصفح أوراق العواطف … لم أقف عند وله الوعثاء ، انشغلت أنقب في فهرس الأحلام أزيح وشاح الهوى عن فصول الصفاء … في صهيل غير ملتهب