بلا كلمات
ذاتَ يومٍ سأكتبُ ديوانَ شعرٍ بلا كلماتْ أحاولُ فيهِ إجتراحَ المعاني التي إحتبسَتْ في
ذاتَ يومٍ سأكتبُ ديوانَ شعرٍ بلا كلماتْ أحاولُ فيهِ إجتراحَ المعاني التي إحتبسَتْ في
لو قلتِ لي ذاك المساءْ أيُّ انتظار كان يفرشُ ظلَّه عندَ الغيابْ ويعدُّ أيامَ التمنّي، ويهدهدُ الألَمَ الصغير، لكي يُغافِلَه المنامْ. لو قلتِ لي.. أيُّ احتضار كان يبني طيفَهُ،
وكان الليل في أكناف أيامه يعيش الوقت بالارهاص والتفكير والعزلة... لان النوم في اللحظات لا يدري متى يكبر لان الصبح في النايات لا يدري متى يزهر لان الموج يقتات ويقتات عنان الطهر والعفة.
الربيع الذي كره المطرَ، ترجّل من دمه وانبرى، يطلب الظمأ المتشعب ماذا جرى؟!
لا يقنعني يا سيدتي أن يأتيني حبك طوعا أو يأتيني بعد حوار لا يعجبني أن أتورط فيك بدون سوابق انذار فأنا أعرف أن المدن الكبرى لا تسقط إلا بعد حصار وأن القبلة في خدك
نمشي طريقا يخطئنا موعد قطار يلاقينا السفر ويجعلنا رفيقي نزهة يوم من العمر
لا تمنعي البحر دعيه يحتضن الصمود كنت ولازلت تطلعين من رماد البحر غزة لؤلؤة مقاومة وشمسا" دافئة" ولغة متوهجة " أقرأ حروفها عند سقوط الصواريخ