ثلاثة أباريق..لهذيان واحد
أيها الساحر.. يا من تتجلى في استدارات كل أنثى..!! يا من تدس الشهوة ..تحت وسائدنا وتمضي.. يا من تهرول فينا صاعدا إلى انتصاب..
أيها الساحر.. يا من تتجلى في استدارات كل أنثى..!! يا من تدس الشهوة ..تحت وسائدنا وتمضي.. يا من تهرول فينا صاعدا إلى انتصاب..
يــا نبـعــة َالحـب الـرقيـق الصـافيــة ْ يــا زهــرة الـروض الجميل الـزاهية ْ يـــا نسـمة ً دلَّ الربيـــع بهــمسـهــا ولهـــا تمـوّجت الغصــون النــــامية منـــكِ النســـيمُ يقــولُ كانت رقــَّــتي وجمــالُ أحـلامي وروعـة مـا بـِـــيـَهْ والبــدرُ من بــين السـحاب يطـلَّ في إجلالــةٍ لجمــــال وجهــكِ حــانيـــة
أنا و قواميس اللغة.. ورعشة متصابية في خصام نحتاج الى شيء من الطقوس المتفردة تسكن مرتفعات الكلم..
لماذا كلََّما حاولتَ أن تنسى تفيق بك الحياةُ وتبعث كلّما صلبتك سيدةٌ على أهدابها طينا يحنُّ إلى الرُواء ولا رواءْ لا أمام ولا وراء قف حيث أنت فلا أمام ولا وراءْ هي الصحراءُ
فتح الباب علينا.. فجأة.. وانهار أرضاً كالجدارْ كان في عينيه رعبٌ، ... وعلى الجبهة فرخا جلّنارْ
روما احترقت قبل قرونْ لكن الجذر الضارب في أرضهْ لم يفقدْ في النكبة معنى نبضهْ روما عادت . . . يا نيرون!
مُدِّي يـَدَيك ِ عـَلى يـَدَيَّ وَذُوبــِـي فأنـا أتيتُـكِ حـَامِلاً لنُدوبـِـــي مُدِّي يـَدَيك ِوهــَدْهـِديني إنـَّـنـِي... كالطـِّفل ِ مُحتاج ٌ لـِلـَمْسـة ِ طِيْب ِ مُدِّي يَمِيـْنَكِ حِبْـرُ شِعْــرِي نـَـازِفٌ نـَادَى القـَصِيدَة َدُونَ أيِّ مُـجـِيْب ِ مُدِّي يَسَارَكِ جـَـاءَ شَوْقِي عَاصـِـفـَا ً وأتـاك ِلم يَحْفـَــلْ بأيِّ خُطـُوب ِ