فلتلعن الظلام
في ليلِنا الأزَليِّ في عُمْقِ الظّلامْ تتآكلُ الأرْقامُ لا معنى لأسماء الزمنْ في زحمة الطّينِ ما بين الرُّكامْ قالوا لنا سيروا من بعد ما أخذوا الثِّقابْ وصادروا النجومَ من سمائِنا
في ليلِنا الأزَليِّ في عُمْقِ الظّلامْ تتآكلُ الأرْقامُ لا معنى لأسماء الزمنْ في زحمة الطّينِ ما بين الرُّكامْ قالوا لنا سيروا من بعد ما أخذوا الثِّقابْ وصادروا النجومَ من سمائِنا
أيها الطائـر الذي ســـاقه اللــيــ ــــل إلى منزلي كســير الجنــــاح طمسـتْ دربه الدياجي ، وأدمت جسمه الغـــضّ قاسـيات الريـاح أيّ شيء أعطيك ، والهم قوتي وبماذا أرويــك ، والدمــع راحي؟ لمَ آ ثـرتَ بالزيارة بيتـــــــــــاً موحش الصمت ، واهن المصباح
بلادي … ثوب زفاف ممزق واهات عروس تشهق تدري ........ اودعت دمها .. سر بكاء الطين اودعت نبضها ....همس الانين في جسد امراة ثكلى صورة قبر يتلوى تقيم عليه حدادا احمر
خَشَبٌ ولكنْ جادَ عَطْفا بابُ الحبيبةِ صار إلفا وكأنني أشكو لهُ بالطرْقِ جُرحاً ليس يُشفى فتهامَسَتْ أضلاعُهُ عَقَدَتْ مع الطرَقاتِ حِلْفا
أنا والهوى الثَمِلُ فَعِلٌ ومُنفَعِلُ شيطانُنا فَرِحٌ منّا ومُنشَغِلُ
لماذا تجيءُ القصيدة بعد فوات الأوانْ؟ لماذا تضيع بحضرةِ آلهةِ الحسن ِ كلّ خطوط البيانْ؟ لماذا تصير الحروف رذاذاً تناثر فوق حقولٍ من الخيزرانْ؟ وأنت أمامي.
بِلادِيْ سَتَرْوِيْ حِكَايَاتِ مَجْدِ تُغَنَّىْ لِتَبْقَىْ بِعِطْرٍ وَوَرْدِ بِلادِيْ أَسَاطِيْرُ عِزٍّ عَتِيْقٍ بِلادِيْ أَسَاطِيْلُ عِشْقٍ وَوَجْدِ بِلادِيْ تهَاجِمُ حُزْنَ اللَّيَاليْ بِلادِيْ تُقَاتِلُ مَنْ كَانَ ضِدِّيْ بِلادِيْ تُحَرِّرُ كُلَّ السَّبَايَا بِلادِيْ سَتُنْجِدُ ثَغْرِيْ وَخَدِّيْ