( مواساة )
تبقى لروضِ الحُـبِّ نَيْســـانا و لشـــعــرِنا وزنـاً و ألحـانا و كـتـابَ عشـقٍ في مناهجِنا نجــني ثمارَ العشــــقِ ألوانا
تبقى لروضِ الحُـبِّ نَيْســـانا و لشـــعــرِنا وزنـاً و ألحـانا و كـتـابَ عشـقٍ في مناهجِنا نجــني ثمارَ العشــــقِ ألوانا
ذاتُ صباحٍ أيقَظَني "سَيِّد مارِد" (١) بالركلاتِ.. تَكالَبَ حَوْلي جَوقُ بُغاةٍ مِن أهلي.. وَغْدٌ.. لا أعرِفُهُ من خلفِ نِباحِهُمُ يتقدمُ نَحوي.. إعْتَدْنا أن نُسْحَلَ من أقبيةِ العَزلِ الفَرديِّ بليلٍ.. .............. لجحورِ التَعذيبِ المَنْبوشَةِ خصيصاً للإستجوابِ.. لكِنْ..
تفاجئك الريح.. هل تحلمين بما قد مضي أم بإيقاع نهر يغني وهل يستطيع الغناء إزاحة أوجاعك المقلقة
دعني لأمسح ذكرياتي من فوق مرآتي العتيقة خلف قضبان السنين
لو قرأت الشوق سطرا من عذاب في عيونـي ورأيت اليأس إعصـــــارا وريحـا من جنــــون
لم تعدْ كلماتُك حقيقةً موجودة.. إنّها أصداء فقط حين تتردّدُ في كلِّ الاتجاهات،
وجهك المسجون في المكياج أكذوبة زور عبر ضوضاء الليالي آه.. كم كنت أناجيه.. وكم كان جميلاً.. ساحراً دون طلاء