أيادٍ صاهلة
لا أحدَ يطل من الشرفةِ ليقوم بإقناع الشارع أن العربات تهب إلى الميناء وقد ملئت بأيادٍ صاهلة تتوخى أن تبني أبراج الملح على ثبج الماء وفوق أديم الشاطئ ذي البعد الخامسِ ترقص رقصتها الصوفية... كوكبة (…)
لا أحدَ يطل من الشرفةِ ليقوم بإقناع الشارع أن العربات تهب إلى الميناء وقد ملئت بأيادٍ صاهلة تتوخى أن تبني أبراج الملح على ثبج الماء وفوق أديم الشاطئ ذي البعد الخامسِ ترقص رقصتها الصوفية... كوكبة (…)
قَدِيمَة إِنِّـي القَدِيـمَةُ تَسْتَبِينِـي أَبْـحُر فِي لُـجِّهَا أَهْوَى السِّبَاحَةَ لاَهِيَهْ وَأَهِيمُ عِشْقًا بِالقَوَافِـي الـخُلَّبِ فِي سِحْرِهَا تَوْبُ القُلُوبِ العَاصِيَهْ مِنْ (…)
لا بهجرِ الدّيارِ تبقى نفوسٌ لا ولا بالبِقاءِ فيها تدومُ ميّتونَ، أنا وأنت كذا هوْ أينما شِئنا فالمنايا حُتومُ ذاك موتٌ يغشى الظّلالَ نهاراً عنْ حسابِ أنفاسِها لا يصُومُ فإذا ما انتعَلْتها أو (…)
ارحل قرير العين يا سنوار فعلى خطاك سيكمل الثوار فرفاق دربك عاهدوا صدقوا، وفوا وعلى يسارك كلهم أصفار عادل سالم
تتبعثرُ الأنفاسُ في رئةِ الكلامِ تطوفُ بي أسقامُ فقدِكَ، يعتريني الليلُ في لُججِ الصباحِ فأينَ يا قمرَ الجنوبِ ضياؤكَ المعهودُ؟ هل غادرتَنا حقًّا؟ إلى أينَ العزيمةُ يا سليلَ النصرِ، يا لغةَ (…)
غربِلِ صفوفَكَ إنَّ الفيلقَ انفصما والحصنُ مُختَرَقٌ في عُقرِهِ اقتُحِما ظهيرُك انحازَ طوعاً دونما خجلٍ إلى معسكرِهم من حشدِكَ انتقما كلُّ البنادقِ في الأوكارِ داجنةٌ زنادُ عزَّتِها من جذرِهِ (…)
صَمتي... بِه جُرحُ المسافةِ يَنزِفُ وصَدى ضَجيجي من سُكوتِكَ يَعصِفُ ديني... احْتِرافُ الآهِ في كَفِّ الأسى وَلـَــواعِجُ اللـــقْيا بِـــدَمعـــي تأســـَــفُ خانَتْكَ عيناكَ الأشدُّ بَراءَةً من (…)