وحدك لم تزل حيا
يَحـيَى وخَلفكَ كُـلُّنا زَكَريا.. نَرِدُ الليالي سُجَّدًا وبُكِّيا أَقْسى من الموتِ الحياةُ إذا بَدَت في عينِ صاحبِها الغَيُورِ بَغِيَّا لَما رَأَيْتكَ ناظرًا نحوَ السَّما أَبْصرتُ فيكَ (…)
يَحـيَى وخَلفكَ كُـلُّنا زَكَريا.. نَرِدُ الليالي سُجَّدًا وبُكِّيا أَقْسى من الموتِ الحياةُ إذا بَدَت في عينِ صاحبِها الغَيُورِ بَغِيَّا لَما رَأَيْتكَ ناظرًا نحوَ السَّما أَبْصرتُ فيكَ (…)
نحو العلا يتسابق الشهداء ويعيش ذلا (إخوة) أعداء شرف البطولة أن تغادر مقبلا وعلى خطاك سيكمل الأبناءُ سنوارَنا يا رمز كل مقاوم فُتحت إليك من العظيم سماءُ بلغ سماحته بأن أسودكم وسط المعارك (…)
آخر ما أذكرُهُ: كانَ الجوعُ يُحاصِرُنا خمسة أطفالٍ وأنا لم نأكلْ مِن آخرِ قَصفٍ أنـقـذَ أمّيْ وأبِـيْ مِن هذي الدُّنيا الوَحشِيّة **** كي أنجو مِن زفراتٍ حَـرَّى تُحرِقني، (…)
قصيدة مترجمة من الشعر الكلاسيكي الكوردي
رؤوسٌ شكتْ واشتكتْها الرؤوسُ ولم تلقَ في العُرْبِ سيفًا يُداوي وروسٌ شكتْها البوادي لضُرٍّ وقلّة نفعٍ فماذا تُساوي فمنها الخئونُ ومنها النئومُ ومنها الذي في الرذيلةِ هاوي وما جلبتْ للبوادي ومعْها (…)
في المساء أدفن الحزن برائحة شمع تتحول لرائحة خبز يعبر النار ليطفئ جنون اللهفة الجائعة أنا أعلم أني لن أموت فالنهار مازال مشرقا والشعر ينشد أهازيج البقاء
يداك هما ذروتان لسقف منيف ودفؤهما عالم دافق بالغواية أنت اليقين وطيف احتمال يرابط بين المياه وبين الشجيرات ذات العتاقةِ كنت ترى ما أراه أنا شرعة الغيم بين يديك تخيط بها للسنابل أسماءها البكرَ ثم (…)