لقصيدة الأخيرة
أشعر دائما كلما بدأت قصيدة جديدة أن هذه هى القُبلة الأخيرة على شفاه الحروف وأن هذه هى اطلالتى الأخيرة من نوافذ الكلمات كلما بدأت قصيدة جديدة أطيل التحديق فى السطور كأنها سنوات العمر (…)
أشعر دائما كلما بدأت قصيدة جديدة أن هذه هى القُبلة الأخيرة على شفاه الحروف وأن هذه هى اطلالتى الأخيرة من نوافذ الكلمات كلما بدأت قصيدة جديدة أطيل التحديق فى السطور كأنها سنوات العمر (…)
قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، (…)
بالفعلِ مُتّهمٌ مع أنّني خاملْ وليسَ ما نسَبوه لي سوىْ باطِلْ فما أنا غيرُ مفعولٍ به لفِعا لِ الكوْنِ والكلُّ لو أبصرتَ بيْ فاعِلْ وعلّهمْ قصَدوا إهانةَ الدّاخِلْ من الجدودِ أو الهاديْ أو العادِلْ (…)
في لُجّةِ الليلِ انحنى ظلُّ السحابِ على الشطوطْ والريحُ تهفو للسرابِ وقد تكسّرَ في البيوتْ أعينٌ تُحدّقُ في صدى والحلمُ مرهونُ السكوتْ أضواءُ نجمٍ تختفي مثلَ الكلامِ بلا سقوطْ ما كانَ غيرُ الليلِ (…)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي غَـرْسُ الفــصاحـةِ مُـورِقٌ مِــعـطاء قـد أزْهَــرَتْ بــعــبــيــره الأرجــاءُ وتــفـاخَرَتْ صـِيغُ البـــلاغةِ عندما طـافــتْ لآلـيءَ عِــصـمَـةٌ (…)
منذ أن أعطانى تأشيرة الخروج الى الحياة عاهدت "رحم" أمى أن أبقى كما ربانى تسعة شهور لا يشاركنى أحد فى طعامى وشرابى وبيتى لا يؤنسنى الا أقلامى وأوراقى والهدوء المعطر برائحة البخور
ينمو قلبي في لحظة هاربة كشمس كلما خلدت للسهر سقطت في حافتك القصية كقطعة ذهبية في حصاله بلا قاع. كموجة تنحني رقة و لسوف تأتي غدا ربما تعتلي صاخبة. كمركب يبحر بين أحضان الأزرق المرتعش لشهوة (…)