حلمى المسافر
طفتُ المدائنَ والقرى طفتُ النجوعْ وبحثتُ عنكِ بأعين فيها الدموعْ وصرختُ حتى أُسمعَكْ يا كم أسائل أنجمى مستحلفا أن تُرجعَكْ الشوق أدمى أضلعى أشكو له كي يوجعَكْ أزجي أنين أضالعي بوحًا (…)
طفتُ المدائنَ والقرى طفتُ النجوعْ وبحثتُ عنكِ بأعين فيها الدموعْ وصرختُ حتى أُسمعَكْ يا كم أسائل أنجمى مستحلفا أن تُرجعَكْ الشوق أدمى أضلعى أشكو له كي يوجعَكْ أزجي أنين أضالعي بوحًا (…)
بين سرير الغرفة والدولاب يرابط صخب الوقتِ ودالية من قمصان شتى تتأهب كي تصبح أوسمَ من نافذة البيتِ هنالك أمكنة أنا أعرفها تشمل رسغ اليد وبياض الروح وجسم المرمر ذي السعةِ ثلاثة أرطال من حجر السعد (…)
في صَمتِ الظِّلالِ تُنارُ الأَحلامْ ومِنْ خُيُوطِ الشَّمسِ تُنسَجُ الآلامْ حَوافِرُ خَيلِ التَّتارِ تَغُوصُ في الظَّلامِْ البَرقُ مِنْ سَماءِ الحِصارِ يَخرُجُ مِنْ بَينِ الرُّكامْ غابَتْ شَمسُ (…)
إلى حومة الكنيسية،باب بحر قابس حكاية شوق إلى أتراب حفاة، يستكشفون زواخر حافتيّ وادٍ موؤود. و أقران يحتفون بشقاوةِ شتاء زائر، ينثر رذاذا على مقابر الخواطر، قبل أن يركب بحور القصائد و يرحل نحو (…)
شعر كوردی مترجم
إنْ لم يكنِ الردُّ من هاشمٍ أو عبد شمسٍ لا تقلْ ردّا هل جاءك التاريخُ من بعدِهمْ بردٍّ العَلا به اعتدّا كم ردٍّ استملحته تحسب ال لهوَ غدا من دونِهمْ جدَّا وزارك التدليسُ مُستذكرًا يُعيذُ منكَ (…)
عابرا ضفة القول عن غير قصدٍ محتفظا بهدوئي الوريف الرحيبِ أجدد للوقت ما كنت واعدت نجمي الأثير به من على الطرقات المليئة بالريح أهرقت دالية ثم إني فتحت أقاليم سهدي ببهاء العصافير وهْي تخبّئ أعراسها (…)