الباب المغلق
باب موارب لمقاومة العدوان كتب يوسف إدريس حكايته في مسرحيته " اللحظة الحرجة " عام ١٩٥٨، الثاني باب مفتوح لتطور المرأة كتبت لطيفة الزيات حكايته في روايتها " الباب المفتوح" عام ١٩٦٠، مع الأبواب التي (…)
باب موارب لمقاومة العدوان كتب يوسف إدريس حكايته في مسرحيته " اللحظة الحرجة " عام ١٩٥٨، الثاني باب مفتوح لتطور المرأة كتبت لطيفة الزيات حكايته في روايتها " الباب المفتوح" عام ١٩٦٠، مع الأبواب التي (…)
هناك كُتاب أحرص على متابعة أعمالهم، منهم د. مجدي يوسف أستاذ الأدب المقارن والحضارات المقارنة. وكنت قد قرأت له كتابه " من التداخل إلى التفاعل الحضاري " الصادر عن دار الهلال عام ٢٠٠١، فلفت انتباهي (…)
عاش غسان كنفاني ستة وثلاثين عاما وغاب خمسة وثلاثين لكن العطاء المتنوع خلال عمر قصير بترته رصاصة في صيف ٧٢ مازال يثير الدهشة : قصاص ، وروائي ، ومسرحي ، ومقاتل في الجبهة الشعبية ، وصحفي ، وكاتب (…)
أحيانا يرسل لي بعض الكتاب من الشباب محاولاتهم الروائية والقصصية الأولى ، وفي كل مرة أتناول فيها نصا من تلك النصوص أقرأه ممتلئا بالشعور بأن أحلام وعقل وروح شخص ما أمانة بين يدي ولو للحظة قصيرة. ومن (…)
في عقلي ممر مفتوح بين عالمي الأدب والسياسة ، وكثيرا ما أجدني وأنا مغيب في قراءة إحدى الروايات أعبر إلي دنيا الحروب والصراع ، أو بالعكس تقودني أخبار أزمة سياسية إلي استعادة عمل أدبي . مرات عدة يثب (…)
منذ فترة بسيطة قرأت عن تعذيب المواطن التونسي وليد العوني تعذيبا أدى به إلي فقدان عقله أو حسب التعبير الرسمي فقدان مداركه ! وهو نوع من الحوادث يتكرر وقوعه على امتداد الخريطة العربية.هكذا ثمة شخص (…)
لأن المهاجرين الوافدين يشكلون أكثر من نصف تعداد سكان كندا فقد وصف " يان مارتل " الأديب الكندي الحائز على جائزة بوكر عام ٢٠٠٢ كندا بأنها : " أعظم فندق على وجه الأرض ". إلي ذلك الفندق شد الكثيرون (…)
منذ سنوات طويلة جاء الأستاذ خالد محيي الدين في زيارة لموسكو التقى خلالها بالطلاب المصريين والعرب هناك، وأخذ الأستاذ خالد يحكي لنا عن التجربة الديمقراطية في مصر حينذاك ، وراح يستشهد بأمثلة لآراء (…)
ارتجفت يدي وأنا أسجل على رأس المقال يناير ٢٠٠٧ ! إنه عام جديد حقا ، إنه يعلن عن نفسه ، ويقول لنا إنه عام جديد حتى لو واصلنا نحن حياتنا القديمة ، وتظاهرنا بأن شيئا لم يحدث ! وكل وقت جديد يرتبط (…)
في الأول من أكتوبر بعث الروائي الكاتب بهاء طاهر برسالة إلي إحدى صحف المعارضة، لكن أحدا في اعتقادي لم يتوقف عندها بالاهتمام الذي تستحقه بما في ذلك المعارضة التي كانت الرسالة موجهة إليها في الأساس. (…)