العار
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمُ ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ إذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا والآن أنت العتيُّ السيّدُ الصّخبُ دعْ عنكَ خوفاً فإنّ القومَ قد فهِموا ولّى زمانٌ به يا (…)
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمُ ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ إذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا والآن أنت العتيُّ السيّدُ الصّخبُ دعْ عنكَ خوفاً فإنّ القومَ قد فهِموا ولّى زمانٌ به يا (…)
فلْتَلْتمِسْ لِمَنِ انقضىْ الأعذارا وبِرحْمةٍ ادعوْ لهُ الغفّارا تلكَ الأخوّةُ أصْبَحتْ خبَرًا على موجِ سرىْ عبرَ الفضا دوّارا والذِّكْرُ لولا ربُّه ما ظلَّ والـ حَرَمانِ لولا حفظُهُ لانهارا (…)
توراتُهمْ خرَجتْ إلى النّورِ قرآنُكمْ في عتْمةِ الدُّورِ رجَعوا إلى الدُّنيا بتفْكيرِ وشُغِلْتُمُ عنْها بتكْفيرِ تُلمودُهُمْ سارٍ على أُمَمٍ ونبِيُّكمْ في كلِّ مهْجورِ رَجَعوا مِنَ الماضيْ (…)
إنْ لم تسُدْها سادها مُتكبرٌ لا يبتغي خيرًا ولا إحسانا أدبًا وعلْما عزّةً وكرامةً مالًا وباسًا يردعُ العُدوانا وصِناعةً وزراعةً وتجارةً وثقافةً تُرْنِي لها الأكوانا يا ناسكًا هجرَ الحياة لجهلِه (…)
فاستخفّ قومَهُ فأطاعوهُ ج إنّهم كانوا قومًا فاسقين كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمُ منْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا وما بخلا ومن بقولِ ابن عبدِالله قالَ فما لهى بحرفٍ ولا اسْتثنىْ ولا افْتعَلا قُلْ (…)
أنت تُقصيهِ وهْوَ يُقصيكَ حتّى جاءَ من يُقصيْ الشّعبَ و الأحزابا كم فريقٍ أقصى أخاهُ وأقصا هُ بقُدسٍ أقصاهُ للكونِ طابا فأتى منْ أقصى البلادِ قصِيٌّ معْهُ أمسَوا في دارِهمْ أغْرابا يسكنونَ (…)
لا تخشَ شيئًا على طودٍ وإن وقفَا بينَ الهضابِ وحيدًا حائرًا أسِفا أما بدا لكَ بينهُنّ مُختلِفا؟ كأنّهُ من جوارهنّ قد أنِفا؟ سيكتبُ الخلقُ والتّاريخُ أنّهمُ مرُّوا ولم يجِدوا من حولِهِ شُرَفا أوْ (…)
ألقتلُ في الشرق والمقتولُ صاحبُهُ والسيفُ مُعمِلُهُ آتٍ من الكُتبِ لا السّيفُ يُشبه من بالقتلِ مُنهكهُ ولا القتولُ له أصلٌ بذي التُّربِ فمُعمِلُ السّيفِ مصنوعٌ وصانعُه لم يُنسهِ ثارَه ما مرَّ من (…)
يعاتِبُني حبيبي أنّني لا أعودُ إليهِ إلّا حينَ خُسْرِ وينسى أنّني من بعدِهِ لمْ أذُقْ طعمًا لفوزٍ أو لنصْرِ و كيف أذوقُه والنّصرُ من دو نهِ والفوزُ في عوْزِ لسِرِّ وينسىْ أنّهُ كان انتصاريْ (…)
بالأمسِ كانوا يا فؤادي هُنا بصُحبةِ الدّنيا ومعْها الهَنا بالأمسِ لم تنمْ نجومُ السّما ء في السّما بل آثرت مهدَنا بالأمسِ قصَّ النجمُ من أمسهِ ما مَعْه بتْنا نرتجِي أمسَنا ولم يقُصّوا غير ما (…)