حوار إنساني بين الذاكرة والكلمة
حاور مع الأديبة الفلسطينية رولا خالد غانم مدخل: الكلمة التي تنقذ الذاكرة في عالمٍ يعلو فيه صخب العابر على صوت الجوهر، تبقى الكلمة الصافية فعلاً من أفعال المقاومة ضد العدم. هكذا تتقدّم رولا (…)
حاور مع الأديبة الفلسطينية رولا خالد غانم مدخل: الكلمة التي تنقذ الذاكرة في عالمٍ يعلو فيه صخب العابر على صوت الجوهر، تبقى الكلمة الصافية فعلاً من أفعال المقاومة ضد العدم. هكذا تتقدّم رولا (…)
حين يصير الحنين بنية وجود لا عاطفة: قراءة نقدية للنص الشعري «أسوار الحنين» للشاعر حسين السياب في قصيدته "أسوار الحنين"، يُعيد الشاعر حسين السيّاب تعريف مفهوم الحنين، لا بوصفه شعوراً إنسانياً (…)
«أصوات مكسورة، وجوه معلقة»… سرد يرمم الصمت ويفضح الاغتراب في زمنٍ باتت فيه الأصوات تذوب في ضجيج العالم، وتختنق الوجوه خلف أقنعةٍ من ابتساماتٍ بلا روح، تأتي مجموعة «أصوات مكسورة، وجوه معلقة» (…)
يقول لي بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاف من صدى نفسه: “الأدوية تجعلني أنام كثيرًا، لكنني لا أستيقظ حقًا. أعيش بين نومٍ ونصف يقظة، بين هدوءٍ مزيّف وغضبٍ يتربص بي من الداخل.” كان يتحدث عن دوائه كما يتحدث (…)
في رواية «هوان النعيم» للكاتب الفلسطيني جميل السلحوت، لا يُقدَّم التاريخ كمجرد سرد للأحداث، بل كجرحٍ مفتوح في الذاكرة الجماعية. الرواية، الصادرة عن دار الجندي بالقدس عام ٢٠١٢، تُعيدنا إلى نكسة (…)
في آخرِ الليلِ، حين تنطفئُ أنفاسُ المدنِ الكبرى، ويصحو الفقرُ على رائحةِ الخبزِ البعيد، أمدُّ أصابعي نحو الفراغ، فألمسُ وجوهًا لم أعرفها، لكنّها تشبهُني في الوجع. كم يشبهُ هذا الكوكبُ قلبَ أمٍّ (…)
في البدء كان الصمتُ… صمتُ المدن التي نامت على صدرِها القذائفُ، وصمتُ البحرِ وهو يَحصي أسماءَ الذينَ لم يعودوا، وصمتُ اللهِ — لا عتابًا — بل انتظارًا لمعنى جديدٍ للحياة. ثمّ تنفّستِ الأرضُ. (…)
في زمنٍ تتكدّس فيه الروايات كما تتكدّس الأخبار على عتبات النسيان، تأتي رواية «تنهيدة حرية» للكاتبة رولا خالد غانم كوثيقة إنسانية مدهشة، تُعيد إلينا الإيمان بأن الأدب ما زال قادرًا على أن يكون مرآة (…)
صدرت رواية- العسف- للأديب الفلسطيني جميل السلحوت عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس ٢٠١٤. ترجمها إلى الانجليزية الأستاذ سهيل أقيور، وصدرت عام ٢٠٢٣ عن دار الأمير للنشّر والتّوزيع في مرسيلية في (…)
في رحيل إسكندر حبش… حين يرحل الذين يشبهون القصائد اليوم، لم يمت شاعرٌ فقط. اليوم انطفأت لغةٌ كانت تمشي على الأرض. رحل إسكندر حبش، المترجم الذي كان يرى في الكلمات بيتًا مفتوحًا لكلّ العابرين، (…)