رانيا مرجية

  • قراءة نقدية في ديوان «وسادة الليلك»

    ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    عن الشاعرة: إنعام سليمان – غزة، فلسطين مدخل: حين تكتب الغزّية ضوءها على وسادة الليلك في «وسادة الليلك»، تفتح الشاعرة إنعام سليمان، القادمة من قلب غزة، نافذة واسعة على العالم عبر اللغة. إنها لا (…)

  • «أسلاك كهرباء مكشوفة للريح والمطر» لياسمين كنعان

    ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    يقدّم كتاب «أسلاك كهرباء مكشوفة للريح والمطر» لياسمين كنعان تجربة نثرية مشحونة بحرارة الداخل، وقلق الروح، وتوتر العاطفة التي تقف دائمًا على حافة الانفجار. ليست هذه النصوص مجرّد بوح عابر؛ إنها (…)

  • «الطريق إلى فيروز» بين المسرح والهوية

    ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    في مساء يشبه استعادة زمن ضائع، بدت الرملة مدينةً تعود إلى مقعدها الطبيعي في المشهد الثقافي. ليس باعتبارها جغرافيا ثابتة، بل مساحة روحية تستيقظ حين تجد من يمنحها منبرًا للحياة. في المبنى الثقافي، (…)

  • في زمنٍ تتلاشى فيه الأصوات خلف ضجيج التحوّلات،...

    ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    في زمنٍ تتلاشى فيه الأصوات خلف ضجيج التحوّلات، ويغدو الصمت لغة أخرى للبوح، يأتي كتاب “ضجيج الصمت” لهديل قشوع شريقي ليعيد ترتيب العلاقة بين الداخل والخارج، بين التجربة الفردية والهمّ الجمعي، وبين (…)

  • فلسفة السقوط والانبعاث في قصة الفئران تأكل الحديد

    ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    تمهيد صدرت قصة "الفئران تأكل الحديد" للكاتب جميل السلحوت عن دار الهدى – كريم عبد زحالقة (كفر قرع، القدس)، وهي موجّهة بالأساس إلى جيل الفتيات والفتيان ضمن نطاق أدب الناشئة، حيث تراوح الفئة (…)

  • آدم: موسيقى خرجت من قلبٍ كان يظنّه العالم خطراً

    ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    في مدينة تضيق بأسرارها وتتسع بقلق أبنائها، يقف المصنع المحمي كمساحة نادرة تشبه يدًا ممدودة لمن انهكتهم الحياة. ليس مؤسسة علاجية، بل مكان يعيد للإنسان حقه في أن يُرى كما هو، دون وصم أو خوف. في هذا (…)

  • لقاء لا يُنسى مع المناضلة الفلسطينية ليلى خالد

    ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    خرجتُ من الفندق في صباح الخامس عشر من حزيران ٢٠١٠، وأنا أحمل داخلي شعورًا بأن اليوم لن يشبه أي يوم آخر. كان الهواء خفيفًا، لكنه مشبعٌ بإحساس موعدٍ كبير ينتظرني. لم أكن وحدي—إلى جانبي كان (…)


  • الأعلى