ماجد حكمت أبو غوش رحيلٌ يعادل غياب قارةٍ من الشعر
رحل الشاعر والمناضل الفلسطيني ماجد حكمت أبو غوش، تاركًا وراءه فراغًا لا يمكن للكلمات أن تملأه، ووجعًا يتجاوز حدود محبيه ليطال كل من آمن بأن الشعر قادر على أن يغيّر مصائر الشعوب ويضيء عتمتها. لم (…)
رحل الشاعر والمناضل الفلسطيني ماجد حكمت أبو غوش، تاركًا وراءه فراغًا لا يمكن للكلمات أن تملأه، ووجعًا يتجاوز حدود محبيه ليطال كل من آمن بأن الشعر قادر على أن يغيّر مصائر الشعوب ويضيء عتمتها. لم (…)
لم تكن أمينة تفكر في النجاة. النجاة فكرة كبيرة، لا مكان لها في الخيام المنصوبة على عجل فوق أرضٍ لم تُمهّد لشيء. كل ما كانت تفعله كل صباح هو أن توقظ طفليها قبل أن يوقظهما البرد، وتُعدّ لهما ما (…)
في أقصى المصنع المحمي، حيث لا يصل صخب الحياة إلا بعد أن يتعب في الطريق، كان سامر يجلس أمام لوحته الخشبية في قاعة العلاج الفني. لم يكن يرسم فحسب؛ كان يعيد ترتيب العالم ليصبح قابلًا للعيش… قابلًا (…)
يشكّل كتاب سراديب الذاكرة للكاتبة فوزية كتّاني عملًا أدبيًا متميّزًا في طبيعته وبنائه، فهو لا ينتمي إلى جنس سردي واحد، بل ينهل من السيرة الذاتية، والحكاية الشعبية، والذاكرة الجمعية، والشعر، ليصوغ (…)
حين يستعيد الإنسان وجهه في مرآة المعنى** في كل عصرٍ تتغيّر ملامح الإنسان، لكن شيئًا واحدًا لا يتغيّر: ذلك الارتباك العميق الذي يسكنه كلما واجه السؤال الأكبر: لماذا نحن هنا؟ قد تختلف (…)
قراءة لاهوتية–إنسانية في عطش الإنسان للحضور مقدمة ثمة لحظة، في آخر الليل، حين تُطفأ الشاشات، ويعمّ الصمت الغرفة، ينكشف كل شيء: الإنسان ليس كما يبدو في الصور… ولا كما يبدو في منشوراته… ولا (…)
في فضاءٍ تتشابك فيه الحكايات بالصمت، وتتصادم فيه الذاكرة مع الثقل التاريخي الذي ورثته النساء عبر قرون، يطلّ الأدب النسوي بوصفه صوتًا مضادًا، فعلًا وجوديًا قبل أن يكون نصًا مكتوبًا. إنه مساحة (…)
لا يأتي ديوان “ما زلتُ بانتظارك” للشاعرة إيناس رشرش بوصفه كتابًا آخر في رفّ الشعر، بل بوصفه وثيقة شعورية حقيقيّة تُعرّي التجربة الإنسانية وتعيد تشكيلها من الداخل. هذا الديوان لا يُقرأ بالعين (…)
لم تكن قرية العبيل تعرف معنى الضوء. كان الصباح يتسلّل إليها كما لو أنه يستأذن البيوت قبل أن يطرق نوافذها. وفي بيتٍ حجريٍّ فوق التلّ، عاشت ليلى… فتاةٌ خُلقت بحجم الشمس، لكنهم أرادوا لها حجم ظل. (…)
يأتي كتاب “ليلة القبض على الديك” للكاتب الفلسطيني مصطفى عبد الفتاح، الصادر عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، بوصفه نصًا قصصيًا موجّهًا للأطفال، لكنه في العمق عملٌ رمزيٌّ مشحون بأسئلة الكبار (…)