قراءة وارفة في رواية « أنا من الديار المقدّسة»
في زمنٍ يتسابق فيه العالم على إعادة تشكيل الخرائط وفق مصالحه، تأتي رواية جميل السلحوت “أنا من الديار المقدّسة” — الموجّهة للفتيات والفتيان — والصادرة عام ٢٠٢٠ عن مكتبة كل شيء في حيفا؛ لتضعنا أمام (…)
في زمنٍ يتسابق فيه العالم على إعادة تشكيل الخرائط وفق مصالحه، تأتي رواية جميل السلحوت “أنا من الديار المقدّسة” — الموجّهة للفتيات والفتيان — والصادرة عام ٢٠٢٠ عن مكتبة كل شيء في حيفا؛ لتضعنا أمام (…)
في الوقت الذي يفاخر فيه العالم بخطواته نحو الحداثة، ويحتفل بشعارات المساواة وحقوق الإنسان، تمضي المرأة العربية في طريقٍ يبدو أكثر وعورةً كلما حاولت أن تكون ذاتها. وفي اليوم العالمي لمناهضة العنف (…)
غادرنا اليوم الدكتور بطرس دلة ورحل معه شيء من طمأنينة هذا العالم هكذا ببساطة تقال الجملة، لكن صداها لا يشبه بساطتها. الذين عرفوه يعرفون أن غيابه ليس تفصيلًا عابرًا في يومٍ عادي؛ إنه تحوّل صامت (…)
في هذه اللوحة، لا يكتفي عبد عابدي بتقديم مشهد بصري ثابت؛ إنه يقدّم سيرة مكان وسيرة ذاكرة معًا. فمن اللحظة الأولى يشعر المتأمل أنّه أمام عالم يعرفه دون أن يزوره، وكأن الفنان يخاطب ذاكرة جماعية (…)
بين السرد والذاكرة… حين تكتب الابنةُ سيرة والدها وتاريخ جيل بأكمله في عالم تتكثّف فيه الجراح الفلسطينية وتتزاحم الأصوات على أبواب الذاكرة، تأتي رواية “الخطّ الأخضر” للكاتبة رولا خالد غانم لتؤكّد (…)
علم السلوك وحياتنا في جوهر كل حضارة، يقف الإنسان بوصفه سؤالًا مفتوحًا قبل أن يكون فكرة مكتملة، وبوصفه مشروعًا غير منتهٍ قبل أن يكون كائنًا ناجزًا. وبين ما يريد أن يكونه وما يُراد له أن يكون، (…)
تركتُ كلّ شيءٍ خلفي… لا لأن الأشياء فقدت قيمتها، بل لأنني اكتشفتُ أن أجمل ما في الإنسان حين يضع الحقيقة في مقدّمة الطريق ويترك ما عداها يتبع أو يتلاشى. لم ألتفت كثيرًا، فالماضي حين (…)
عن الشاعرة: إنعام سليمان – غزة، فلسطين مدخل: حين تكتب الغزّية ضوءها على وسادة الليلك في «وسادة الليلك»، تفتح الشاعرة إنعام سليمان، القادمة من قلب غزة، نافذة واسعة على العالم عبر اللغة. إنها لا (…)
يقدّم كتاب «أسلاك كهرباء مكشوفة للريح والمطر» لياسمين كنعان تجربة نثرية مشحونة بحرارة الداخل، وقلق الروح، وتوتر العاطفة التي تقف دائمًا على حافة الانفجار. ليست هذه النصوص مجرّد بوح عابر؛ إنها (…)
في مساء يشبه استعادة زمن ضائع، بدت الرملة مدينةً تعود إلى مقعدها الطبيعي في المشهد الثقافي. ليس باعتبارها جغرافيا ثابتة، بل مساحة روحية تستيقظ حين تجد من يمنحها منبرًا للحياة. في المبنى الثقافي، (…)