يا ظالمي ٣١ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم سلوى محمود السيد كم كنتَ تخدعني بوعدٍ كاذبٍ وبشهدِ لفظِكَ دائماً تُغويني . والآن َ.. ما عاد الكلامُ يهمني نظراتُ شوقِكَ لم تعد تُغريني. نقَّبتُ عن لغةٍ تُنكِّرُ لهفتي وتخبئُ المكشوفَ من مضموني لا تسألَنِّي كم (…)