عِشْقُ آيَا،،،، ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم سليم نقولا محسن اهْتداءَاتُ ابْنُ آيَا الدمشقي(١٢). * أرَى شَفقا أخضَرا، والأفقُ أحْلام، وَرْسْم َ امْرأةٍ، يَخْتصِرُ النِسَاء.. بَريْقُ عَينيها يُشعِلُ الليْلَ، كي أستنيرَ، وَلأنَها تَرْعَاني، لَنْ أخافَ، (…)
على ضِفافِ الشِعر..؟! ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم سليم نقولا محسن شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبيع.. عَبَرْتُ المَضيقَ إلى النهايات سَلكتُ مَساراتِ المَوت، أسْطعُ شموسا، أتجَلى أقمارَ عِشق، وأشاهَدُ بَارقاً في النجوم الحائرة ؟! ترسِمُني الصَبايا لوحاتٍ على (…)
حاجة المرأة إلى الحب ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم سليم نقولا محسن كلنا يفكر بحاجات الجسم من مأكل وملبس ومنزل،ولكن هل فكرنا في حاجات الروح..! وأيهما اقوي حاجة الجسم أم حاجة الروح أو الفكر.حين ندخل إلى منزل بسيط ومتواضع وأهل المنزل يرحبون بنا وهم أناس طيبون حينها (…)
اهتداءاتُ ابنُ آيا الدِمَشقي ( 8 ) ٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم سليم نقولا محسن يقولُ ابنُ آيا: بَينَ الشوقِ والشوقِ عبورٌ؟ لغةٌ تسطَعُ وإدهاشُ الجَسَدُ مُختطفٌ، وما يَكتمُ القلبُ في العينينِ يُباحُ ؟