تكريم الدكتور «ياسين الايوبي» ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٨، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل اقيم في الرابطة الثقافية طرابلس ندوة نقدية وتكريم للدكتور «ياسين الايوبي» بدعوة من الرابطة الثقافية وجمعية الوفاق الثقافية ومنتدى طرابلس الشعري بحضورالنائب السابق وجيه البعريني، رئيس الرابطة (…)
الملك لير في المسلسل المصري «دهشة» ١١ آب (أغسطس) ٢٠١٤، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل عالج الكاتب " عبدالرحيم كمال: قصة " الملك لير " واستطاع توسيعها لتشمل تفاصيل الحياة الصعيدية لتتواءم مع الاصل، ولكن ضمن متعة درامية تمتد في حلقات تمثيلية مبنية برؤية قرية بناها ضمن معادلة (…)
بذرة حياتنا المؤجلة ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل الاجداد هم السلالة التي حملت بذرة حياتنا المؤجلة على امتداد الازمنة في الكون، فهل نستطيع رؤية الجينات الوراثية بمجاهر تصويرية نرحل من خلالها داخل متاهات الزمن، لنعرف من نحن ومن نكون؟ أم أن الصفات (…)
تحرر أبيض وأسود ٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل لف العنوان غموض دفعني للبحث عن ماهيتها، ولماذا «توني موريسون» جعلتها عنواناً لروايتها؟ فالأشكال الموسيقية تتنوع تبعاً لكل بيئة اجتماعية نعيش فيها، خصوصاً الشعبية، فالجاز آلة ذات صفات أساسية. تجعل (…)
موجة ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل تثاءب فاتحاً فمه محركاً لسانه بطريقة بهلوانية جعلتني أستجمع بصري كله لأرميه بعيداً عن لوحة ذكّرتني بتلك النبتة التي تلتهم كل شيء، وضع رجله اليمنى فوق شقيقتها وشدّ على فخذيه حتى ظننت أنه يكبت (…)
القدرة على تصنيع المشهد الحي ١ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل أدب ورواية نسائية؟ أم أدب ورواية تكتبها امرأة؟ هذه ثناية في سؤال من جزئين الأول كلمة نسائية، والثانية إمرأة! والفرق بين الجزئين كبير. فما بين جمع كلمة "نسائية" ومفرد كلمة "إمرأة " تفرد جوهري في (…)
لا أدري كيف بدأ بكَ زماني؟.. ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل رسائل من قلبي إليك... يسألون عن سرّ ابتسامتي... هي شرود!.. هي ذهول!... هي خيال!... هي أنثى مُغمضة العينين... فإن متُّ في دنياك، لا تعتذر، بل طوِّق بكفيك وجهي وقل: حبيبتي بين كفيكِ أبقيني.. آن (…)
والماء حين يغضب.... ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل في صوتها صمت يئنّ كأنه خرير مياه يضج غضباً من طفل شرّدته يد الأعداء. ضمّته الى صدرها خوفاً من احتضار قلب متعب، من جريان في جسد أرض مهتزة بماء وعلى الجبال يسيل دمع سماء تنحني له ريح تتلاشى رويداً (…)
هي في قبضة الريح... ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل بدأ يوم آخر، وصوتها في هدوء ونغمة ساحرة، كحفيف أوراق الخريف، كصوت ماء يجري، كمطر يعزف نغمات إيقاعه ثم يغيب ويهدأ، هكذا رآها أول مرة وهو يُراقب حركاتها وانفعالاتها، صوتها ولونها!.. حبات الألماس (…)
أبعد من الحواس... ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم ضحى عبد الرؤوف المل حبيبي... يُبدع القلم رسم كلمات يلفّها ضباب حبّ كضوء خافت، لتكون المعاني صمتها لهيب حرف ملوّن من أنواره نرى الفواصل أنجماً، وهي تجمعنا جمع سنابل تُمسك بقدّها المياس، كعمق لواعج قلب صامت يتأوّه بين (…)