حنظلة ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٥، بقلم قاسم عزاوي مورقٌ قلبه بالحداءِ الذي يعشق الغيمة الماطرة موحل دربه في هجير المنافي التي غادرتها الطيورُ وأتعبها الركض خلف السرابْ موغل جرحه في رماد الدروبِ التي توقد الأمنياتِ انتظاراً لحين الإيابْ (…)