رُدَّنِي إليكَ ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم لبنى شاهد ١- تَبنَّيتُ حزنا من بين الأَحزانِ لا أَدري أَنا اسْتَقْطَبْتُهُ أَم هو أَغوانِي يا قَدَرُ! يا قَدَرُ بأيِّ ذنبٍ عَرفتَ عنوانِي؟ ٢- حَبستُ الدمعَ فحبس الدمع أَنفاسِي صرختُ صمتًا ولم يسمع أَحدٌ (…)