المتحولون في نص مسرحي «هـاتف و جلود» ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم نجيب طلال من بين النصوص التي سلمها لي المبدع"طنان بوسيف"أثارنا نص"جلود وهاتف"(١) ولاسيما أن الكاتب أنجز ما يقارب من اثنا عشر- نصا- مختلفة التوجه، وللتذكير، فإن أعماله كأن سورا بني على رواجها وإشعاعها من لدن (…)
التوطين المسرحي والتمشخير!! ٤ نيسان (أبريل)، بقلم نجيب طلال سـؤال الوقـت: نعم الوقت ليس هو الزمن، والزمن ليس هو الوقت الذي يعـد ثروة مجتمعية وفردية كذلك، تنظيمه واحترامه من أهمّ أسباب نجاح أيّ إنسان باختلاف توجُّهاته ومستواه الإجتماعي إنَّ"الوقت هو عمرك (…)
الممكن والراهـن لليوم العالمي للمسرح ٢٦ آذار (مارس)، بقلم نجيب طلال هـل يحِـق أن نجـتر نـفـس الكلمات والأحرف والآهات ونفـس الألم ونفـس الحـزن عن اللايـوم في اليوم العالمي للمسرح (عندنا) ؟ أكـيد يوم لا يشبه الأيام، لأن ديونيزوس يستيقـظ من أسطـورته ليصبح واقعا (…)
كــلام عـن النقد المسرحي؟؟ ٢٢ آذار (مارس)، بقلم نجيب طلال جـوهـر القول: في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ (…)
تطـلعات ليموزينية!! ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم نجيب طلال أرضية: القاص "صخر المهـيف" أطل عـليـنا وعلى المشهد الثقافي بمجموعة قصصية «الليموزين» والتي تعَـد الآن ثالث عمل سردي بعْـد " ذكريات من المنفى السحيق" و "العــنزة لولو" فما الجديد في هاته المجموعة (…)
في مسألة التوطين المسرحي!! ١٦ شباط (فبراير)، بقلم نجيب طلال غـــمزة خاصة: لنبدأ بين القول والمقول نقول:"ولست أريد أن أخـدع أحدا فأنا أفتخر بنفسي ولا أبالي فيما يقوله الناس عني، فإني أعلم حقيقتهم جيدا وأعلم أنهم يسخرون مني ثم يفعلون ما أفعل وأنا لا احترم (…)
موقع الحمار في ثقافتنا؟ ٤ شباط (فبراير)، بقلم نجيب طلال مُـدن وقلع شامخة وأسوار شاهقة، بنيت على ظهر "الحمار" ففي فاس القديمة، لازال "الحمار" حاضرا بقوته وصبره المعتاد على تحمل الأثقال، لأنه أنوجد من أجل الآخرين كمطية ووسيلة نقل.وهذا منوجد في الآية (…)
تلك كورونا؟ ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم نجيب طلال لنتذكر رغـم أن البعـض لا يريد أن يتذكر: ليست شهوة، أن أسرد ما حَـدث البارحة، بعْـدما استحضرني حنين خاص لزيارة حمام بلدي، بدون تخطيط مسبق وبدون تحريض من جسدي الذي نسي أجواء وطقوس الحمام؛ أي نعم! (…)
الأداء الأيقــوني لكـوكا ٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم نجيب طلال لنفهم باستمرار أن تاريخ المناضلين والمبدعين والسياسيين الشرفاء، تلك الزمرة من الصادقين مع ذواتهم والذوات الأخرى، وحبا لتربتهم بعـشق شبقي.لا يمكن أن يموت سجلهم أو يمحى ولو اجتمعت جل شركات الصباغة (…)
بيـْن العَـربتين...؟ ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم نجيب طلال ســؤال الحــيرة: في إطار التناسي أو اللامبالاة والصمت الذي يطوق ويغتال أحداثا وقضايا وأيقونات عربية لا تحصي، والتي عاشتها الخريطة العربية. وساهمت في أحداث مفصلية في الواقع المعاش أو في المتخيل (…)