من صفرو : لَـكِ الله يا سَـيِّـدتي
صور بديعة، وخلابة بطبيعة خلـق الله، كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن مدينة صفرو. صفرو في الذاكرة (تلك) الجـَنة على أرض رب العالمين، هكـذا انطبعت يوم اسطحبتني جدتي من والدتي رحـم الله (…)
صور بديعة، وخلابة بطبيعة خلـق الله، كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن مدينة صفرو. صفرو في الذاكرة (تلك) الجـَنة على أرض رب العالمين، هكـذا انطبعت يوم اسطحبتني جدتي من والدتي رحـم الله (…)
مبدئيا فالعنوان ليس خـدعة أو نوع من الإثارة، بل هو بمثابة مدخل لما أود خطه في هاته المقالة، التي تجنح تارة نحو الذكريات وتارة نحو النقد للمشهد عامة، وتارة هي هلوسات في أفق عوالم الرقمنة، إذ في (…)
تقــنية الإخـراج الجمعـوي: بداهة ليست هنالك وصفة جاهزة، لمنهج إخراجي معين، يمكن أن يتم تطبيقه بحـذافيره، باعتبار أن الإخراج أساسا إبداع وخطاب بصري/ جمالي، وليس بمثابة معادلة رياضية أو تركيب (…)
تــرصــد: مواضيع عـدة و ظواهِـر كثيرة في النسيج المسرحي المغـربي (تحديدا) لم يتم الانتباه إليها، أو الترصد لها علميا ومعرفيا، والاهتمام بها دراسة وبحثيا، أو كتابة وتفكيكا، أو نقاشا وتحليلا، (…)
عــوْد للــبـدء: دفاعا عن شرعية الفعْـل المسرحي، الذي كانت الأغلبية تدافع عـنه باستماته، وبدل الجهد، من أجل إشراقته، وتقوية صولته في النسيج المجتمعي (لكن) لا خلاف بأن (الآن) أقلام المسرحيين (…)
عـــتـبة بقـْشيشيَّـة: مبدئيا هنا نثير تنبيه الغافلين، بأن العنوان ليست له علاقة بكتاب المؤرخ والأديب:محمد بن أحمد أكنسوس، ولكن اقتبسنا (الجيش العرمرم) باعتبار أن الفنان/ المبدع: الطيب الصديقي (…)
مـشـروعـية السـؤال: المبدع – محمد الوافي- اسم محفور في المشهد المسرحي – الهاوي- في زمانية الفعل النضالي، من أجل إعلاء راية المسرح عبر ضفاف وأرخبيل الإبداع، ومحفور اسمه في فضاء مدينة آسفي/ (…)
قِـطط تعُـج فضاء المدينة شرقا وشمالا.! وتستعمر الازقة والزقاق غـَربا!بحيث تتجول فيه بتوأدة! وتنتشر في والدروب والشوارع جنوبا،، وتسترخي جسدها بغنج، أينما شاء لها دون خوف من المارة! ولا وَجـَل من (…)
علــى المكــشوف: من بين الاشكالات المطروحة (الآن) في المشهد الثقافي المغربي، كيف يمكن فـرز وتصنيف منتوج تافه ومُكرس للتفاهة ومساهم فيها؟ وبين منتوج يمتلك مواصفات إبداعية جادة؟ ومسألة (…)
ترددت بين الكتابة واللاكتابة، لهاته المقالة، وذلك من خلال السؤال: ما أهمية إحساسات خاصة، في ظرفية خاصة؟ في وضعية استثنائية؟ وماذا سيستفيد ذاك القارئ المفترض من تلك الإحساسات الخارجة عن إحساساته (…)