اليــوم العالمي لـلـمســـرح «الكورونــي»
أي لـغة وأي خطاب يمكن أن يقال أو يستقيم قـوله؟ أمام الوجه المكشوف والبشع الآن تجاه (اليوم/ العالمي) (للمسرح) الذي أمسى أياما تداخلت فيما بينها بسرعة متناهية، منـتجة عرضا "مسرحيا "دوليا / (…)
أي لـغة وأي خطاب يمكن أن يقال أو يستقيم قـوله؟ أمام الوجه المكشوف والبشع الآن تجاه (اليوم/ العالمي) (للمسرح) الذي أمسى أياما تداخلت فيما بينها بسرعة متناهية، منـتجة عرضا "مسرحيا "دوليا / (…)
فــرقـــاء التـحْـريم: من عجائب الأمور في مجتمعنا الإسلامي؛ أن قضية تحريم الفن عموما والتمثيل/ المسرح (خاصة) أنتج فرقاء و جماعات توهج الجـدل بين الإباحة/ التحـريم؛ بحيث كل فريق يدلي بحججه (…)
في تقديري،فالأيام العالمية في العالم العربي؛ يبدو لي أنها بدون معنى ولا قيمة لها،بقدر ماهي إلا زينـة وعادة ذئبنا على إحيائها،وتفعليها من فراغ إلى فراغ أشـد. إما مرضاة أو إرضاء لغرورنا؟ أم إرضاء (…)
وقـــفــة: إشكاليتنا والتي ربما لم ننتبه إليها جيدا؛ أننا نناقش قضايا مسرحية خارج سياق ما يحيط المسرح العربي من ملابسات فنية / تقنية وإشكالات مفاهيمية، تجعله بعيدا كل البعد ككينونة حاضرة (…)
مِـفتــاح الباب: مبدئيا من أصعَب ما يعانيه أي مؤلف/ كاتب/ صحفي/ طالب/.../ في صياغة موضوع ما؛ اختياره لعنوان مناسب والدال على مرامي النص الرئيس؛ وصعوبته تكمن بأنه يُـعَـد من أهمّ مرجع يتضمّن (…)
إشــارة واضــحــة: نعلم أن البعض يؤطرنا وسيؤطرنا آخرون من خلال هاته المواضيع في صف [ النوستالجيين] وهذا قـول (…)
قـبل الـوقــفــة: نشيربأن أية إضافة نوعية في المشهد المسرحي والفني فهي ضرورية ومحمودة ومبارك بتفعيلها، لأن المهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية، تقليد سائد في كل دول العالم.ويساهم في الحراك (…)
من المغالطات أننا نمارس التغليط على أنفسنا، بحيث العَـديد من يعتبر دخول – الموسم الثقافي- لا وجود لـه لأنـه مجرد بدعة منقولة من أوربا. وأغلبية من يدلون بهذا الطرح، وهو طرح ذاتي/ ضمني، يربطون دخول (…)
سنوات عـدة لم أستمتع بمشاهدة عروض مسرحية للفرق الهاوية الجزائرية التي تحمل نكهة خاصة، لكن شاءت الصدفة في مهرجان وجدة لدورته (٦) أن نشاهد عملا لتعاونية فن الخشبة لمدينة سيدي بلعباس. عمل موندرامي (…)
أخْـتـاه ويا أخـتـاه!! ….. يا رابطة الـدم بيننا... يا أختـاه! يا أصغر إخوتي! …ماكنتُ أتخيل أن يـرِّن ذاك الملعُـون، حاملا نعْـيكِ ! نعْي أوْ وفاة أو حـتف ٌ أوموتٌ....سيان! أمام نهاية مفاجئة غير (…)