طاقية الإعفاء ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم وفاء الحمري جلس في الحافلة المتجهة إلى شمال فلوريدا في مهمة تجارية... عبث بلحيته الكثيفة وهو يحسب حجم الأرباح في هذه الصفقة التي جاءت في ظروف سياسية واقتصادية خاصة... وهو المعتاد على الربح الوفير من (…)
العيون الزرقاء ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم وفاء الحمري فتح عينيه المثقلتين بصعوبة بالغة.. تلقفه الظلام الدامس.. ظن في البداية أنه فقد البصر، لولا خيوط ضوئية بيضاء تزحف أمامه المرة بعد المرة.. رفع رأسه في محاولة للنهوض فارتطم جبينه بسقف خفيض لكنه كان (…)
الراهبان ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم وفاء الحمري دخل الحجرة العلوية من البناية العتيقة ….الجدران حجرية ….الأرضية رخامية ….السقف عال جدا ينتهي بنوافذ ملونة الزجاج، يتسرب من خلالها ضوء الشمس فيشكل ألوانا قزحية لماعة تضفي على الكتاب الذي بين يدي (…)
في المصعد ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم وفاء الحمري – هل لك في عرض مغري ؟؟؟؟ آخر عهد بيني وبين المغري اسبوع يا سيدي ... بالمناسبة كيف وجدت بضاعة نهاية الاسبوع الماضي سيدي ؟؟؟؟ لا أدري ..... أي بضاعة تقصد ؟؟؟ البِضَــا.... عة..... وتوقف (…)
يوم مشهود ....وشهيد ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم وفاء الحمري لم تكن تدري أنها على موعد معه...سمعت عنه ...قرأت عنه ... كتبت عنه .... كلما أوغلت في المكان وبين الأدراج تلبستها حالة ذهول لم تعهده من قبل ...ذهول ليس كما الذهول ... من قال إن قاموس تعبير (…)
كتاب ٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم وفاء الحمري جلس شيخ على ربوة من أنقاض بعد انفجار صاروخ … مر به صبي…أين أهلك يا عمي؟ هنا تحت وأهلك يا صغيري ؟ هناك فوق في السماء نظرإلى بعضهما البعض بأسى وبقي السؤال الآخرمعلقا بين السماء والأرض
امرأة من زمن الحرب ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم وفاء الحمري فاجأها المخاض إلى عمود خيمة مهترئه ... تكورت على نفسها... أغمضت جفنيها.... صعد دم قان إلى وجنتيها....حبست أنفاسها للحظة. فتحول اللون الوردي في وجهها إلى أزرق غامق ثم نفثت نفسا طويلا ، كأنها تتخلص (…)