سبات العصافير ٥ نيسان (أبريل)، بقلم زهير الخراز قال والدي وهو يواري جثة العصفور بالثرى: دعه الآن يرقد في سلام يابني.. قلت: متى يستفيق يا أبي؟؟؟ قال: حين تحين الساعة.. قلت: ومتى تحين الساعة يا أبي؟ قال: يوم الأحد.. قلت: في الصباح أم (…)
عمّان مدينة لا تغادر القلب «2» ٥ نيسان (أبريل)، بقلم محمد علوش في عمّان، لا تحتاج إلى موعد مع الجمال؛ فهو ينتظرك عند أول درج، وأول مقهى، وأول ابتسامة عابرة من وجهٍ لا تعرفه، يومٌ واحد في وسط هذه المدينة يكفي لتشعر أنك تعيش أكثر من حياة، وأنك تمشي داخل كتابٍ (…)
«آيزو 9001» لوليد المخيني.. رؤية شاملة لإدارة الجودة ٤ نيسان (أبريل) يعد كتاب "آيزو ٩٠٠١.. خريطة الطريق لرحلةٍ نحو التميز" للباحث العماني وليد بن سهيل بن حسين المخيني، مرجعا مهمّا للمهنيين والمختصين في مجال إدارة الجودة، حيث يقدم شرحاً مفصلاً عن مواصفة "آيزو ٩٠٠١" (…)
ما يتسرّب من الضوء ٤ نيسان (أبريل)، بقلم هديل نوفل كنّا نخبّئُ النهار في علبةِ بسكويتٍ قديمة، ونفتحهُ عند الحاجة، كما تُفتحُ المعجزاتُ الصغيرة. أمّي تُقشّرُ الوقت بسكّين المطبخ، وتقطّعهُ إلى وجباتٍ تكفي الجميع، وأنا… أراقبُ كيف يتحوّلُ التعبُ إلى (…)
تعليم الترجمة وتعلمها في المغرب ٤ نيسان (أبريل) باتت المعرفة اليوم أمام تحديات جديدة في زمن التحولات المعرفية والتكنولوجية، مما يجعل الحاجة ملحة إلى امتلاك أدوات الوساطة بين اللغات والثقافات. وقد كانت الترجمة دائما جسرا سحريا لبناء شبكات (…)
«الشجعان والمارد العملاق» لنزهة الرملاوي في اليوم السابع ٤ نيسان (أبريل)، بقلم ديمة جمعة السمان ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية رواية اليافعين " الشجعان والمارد العملاق" للكاتبة نزهة الرملاوي. افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السمان التي رحبت بالكاتبة والحضور وعرّفت (…)
فقيد الشباب ٤ نيسان (أبريل) يقدّم كتاب «فقيد الشباب: نصر بن محمد الطائي… رائد الصحافة العُمانية ١٩٣٢-١٩٧١» للباحث نصر ليث الطائي، نموذجًا مختلفًا في كتابة السيرة؛ إذ يتجاوز تتبّع حياة فرد إلى إعادة تركيب المرحلة تأسيسية (…)
القبّة ٤ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)
صمتَتْ فاطمةُ... ٤ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الستار نور علي * مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور: سيدةُ الحرفِ النَّابضِ بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها صمَتَتْ؛ الجوُ الخانقُ ذا اليومَ أقوى، يخنقُ حتى الحجرَ والشجرَ وخريرَ الماء. لو كانَ (…)