ما تحت الأرصفة ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد أعتقد أن الطريق يُستهلك بالسير، وأن الأرصفة مجرد مساحات صماء لا تحتفظ بشيء. لكن في أحد الصباحات، وحين لامست قدمه حجراً صغيراً عند حافة الشارع، أحسّ بصدعٍ خفي ينفتح في أعماقه. توقّف. بدا الحجر (…)
هزيم الصمت ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي توفي الأب بعد نوبة قلبية مفاجأة، دفن الرجل... وقفت ابنته ريم أمام قبره تضع باقة من الزهور الذابلة وتحدق في الاسم المنقوش على الرخام. لم تبك...كانت دموعها قد استنزفت منذ سنوات، منذ ان كان حيا (…)
الفزّاعة ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني الأبوابُ تُوصِدُ نَفسَها، تَعْبِسُ وتَنْظُرُ بِشَزَر. النوافذُ تُديرُ ظَهْرَها لبعضِها البعض. لا تَلْتَفِت، بَلْ تَختارُ جُملةً تَنْفَجِرُ بُكاءً. هذه الجُملةُ واقِعَةٌ في فَخِ الأمسِ. كانَ البابُ (…)
تشكل الهوية الأنثوية بين سعدية مفرح ولويز غلوك ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم أبو عواد تُمثِّل الهُويةُ الأنثوية واحدةً من أكثر القضايا حضورًا في الأدب المعاصر، إذْ لَم تعد المرأة موضوعًا للكتابة فَحَسْب، بلْ أصبحتْ ذاتًا كاتبة تعيد تشكيلَ العالَم مِن خِلال لغتها الخاصَّة وتجربتها (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «181» ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أواكب (…)
«أراكِ من حيث لا أراك» لخالصة السدية ٢٢ حزيران (يونيو) نصائح أمّ لابنتها على هيئة رسائل أدبية تقدّم الكاتبة العمانية خالصة السديّة في كتابها "أراكِ من حيث لا أراكِ" نصّاً وجدانيّاً بصيغة رسائل دافئة تكتبها أمّ إلى ابنتها «البتول»، في محاولة لصناعة (…)
ولائم الموت البارد في الظلام: سرد اجتماعي ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم محمود سلامة الهايشة المدينة التي تأكل أبناءها: قراءة نقدية في قصة "ولائم الموت البارد في الظلام" يمكن تصنيف قصة "ولائم الموت البارد في الظلام" كسرد اجتماعي يتضمن عناصر من الحبكة البوليسية والرمزية. فبدلاً من (…)
أرواح في مهب الحياد ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق أقف في طابور الانتظار، لا كجائع يقتات فتات الأمل، بل كمنفي يراقب عقارب الساعة وهي تجز خيوط عمري على مذبح روتين لا يرحم، يدي الغائصة في جيبي لا تبحث عن دفء، تقبض على جمرة صبر تأبى الانطفاء. فجأة، (…)
نُوْرُ الْمُصْطَفَى ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم مطران العياشي عــــامٌ يــمــرُّ وتـنـقـضـيْ أَعْــمَــارُ ولــنـا بــنـورِ الـمـصـطفى تِــذْكَـارُ مــا أغـربَ الأيـامَ كـيفَ تَـقَاطَرَتْ وتـزاحـمـتْ مِـــنْ فِـعْـلِها الأَقْــدَارُ أَرْسَــى عـلـى هـامِ (…)