طقوسُ النَّبضِ ٦ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد خلف جدار الصراخ الموصد أحرث جلد الصدى بمحراث من ماء يابس أقلم أظافر الريح كي لا تخدش وجه السكون أنا ناسج الريح في تيه المعنى بعويل الياسمين المذبوح في محبرتي جثة فجر ترفض أن توارى الثرى أمزج عرق (…)
الناس يا صاح ٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
أبصرت الأطفال معي يمشون ٦ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي ومدينتنا دأبت ترقص عند الأفق الآخر لم أتبين قط ملامحها إذ هي ليست إلا حجرا دبقا أدحوه بن يديّ وأعقده لهبا موروثا لسلالات تنزف كجدار من ماء حول دمى تتفرس نصف إله حتى إشعار آخر أبصرت الأطفال معي (…)
تنوين الآه ٦ نيسان (أبريل)، بقلم إبراهيم بديوي تنوينُ الآهِ سقى القلما بأنينٍ دمدمَ واحتدما والهاءُ تَلَبَّسها ضعفٌ بين العينينِ قد ارتسما الآهةُ نارٌ لا تخبو تتفجَّرُ جمرتُها أَلَما جَزَعُ الأسقامِ يُساورُها مَن في الغرماءِ قد اغتنما الصادُ (…)
يَسُوع خَلاصُ البَشَر ٥ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية ("قصيدة نظمتها بمناسبةِ عيد الفصح المجيد على نمطِ وأسلوب المُوَشَّح") يا إلهَ السِّلم تبقى البَلسَمَا وَشِفاءً لجَميع الأنفس جئتَ تتلُوها ترانيمَ السَّمَا تُشعلُ الفكرَ بأسْمَى قبَسِ أيُّهَا (…)
حوار مع الكاتب الفلسطينيّ بسَّام أبو شاويش ٥ نيسان (أبريل)، بقلم ميادة مهنا سليمان بسَّام أبو شاويش: "الأحلام لا تموت...تبقي حية رغم قسوة الظروف..هي تقاوم الفناء وتمنحنا القوة لنواصل العيش...مهما بدا الحلم مستحيلا إلا أنه يبقي حياً" * موجز السّيرة الذّاتيّة للضّيف: _مواليد (…)
في الرحيل الخامس لصاحب الجفرا ٥ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون "مَنْ يشربْ قهوتَهُ ﻓﻲ الفجر، وينسى جفرا فَلْيدفنْ رأسَه- في الرحيل الخامس لصاحب الجفرا الكنعاني عز الدين المناصرة" يا راحلًا وما ارتحل، ويا حاضرًا وإنْ غاب في الأجل، يا من نسج من الحنين وترًا، (…)
لحن ديسمبر ٥ نيسان (أبريل)، بقلم سلوى أبو مدين صديقة مقعدي أينك؟ ها أنا ألملم ذكرياتي المقاعد خاوية من الصديقات المشاغبات كم مرة أعدهم على أصابعي أنسى وأتذكر أسماءهم معلمة الإنجليزي بعطرها المشاكس تشرد في اللوح سفرك المفاجيء (…)
حَربُ الأسماء ٥ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون إنّي صعدتُ إلى الذُّرى، وتركتُ خلفي ما يُقال، وما يُدانْ، فرأيتُ في عينيَّ خارطةَ الهوانْ، تتكسّرُ الأسماءُ فيها، ثم يولدُها الزمانْ. لا البحرُ يسألُ: من أنا؟ ولا الرياحُ تُقيمُ وزنًا للعناوين (…)