كتاب رباعيات الحكيم عمر الخيام ٤ حزيران (يونيو)، بقلم محمد أحمد فوزي ترجمة الرباعيتين الأولى والثانية من كتاب رباعيات الحكيم عمر الخيام. «١» طالما تستطيع لا تسخر من السكارى، ولا تؤسس أنت للخداع والمكائد، ولا تكن مغرورا واعلم أنك لا تشرب الخمر، فقد تفعل مئة أمر (…)
«الفتى الذي ركض بقلبه» لرقية البادية ٤ حزيران (يونيو) تعرض رواية "الفتى الذي ركض بقلبه" للكاتبة العُمانية رقيّة البادية، حكاية يافعَين من أبناء غزّة، يخوضان تجربة النزوح والالتحاق بالعائلة التي خرجت من بيتها عنوةً، مبرزةً مواقفَ بطولية وأخرى أخلاقية، (…)
شفافية حادة ٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وتغزل بالسيدة الناضجة الحسن دعا القلب إلى سكب مشاعره بالضبط كما تنسكب قنابل فاترة الطرف تكن الود للاجئة أثناء الليل لذا تلثم مأواها بشفافيتها الحادةْ... أن تهتبل الفرصةَ كي تختار الماء رفيقا (…)
تفاصيل الهوى ٤ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة القلبُ يعشَقُ مَنْ تَمَسَّكَ.. لَا ادِّعَا رَسَــــمَ الـسُّرورَ بِرِيشَـةٍ قَدْ أترَعا وَأَتَى مَعَ الأَشْـــوَاقِ يَسْرِي غَيْمَةً فَــإِذَا بِــهِ مَــطَــرٌ أَبَـاحَ الأَدْمُـعَــا لَمْ (…)
آهات ٤ حزيران (يونيو)، بقلم ميسون حنا ١- عطش ذهبت وبيدي سطل فارغ، أملا في الحصول على قليل من الماء، حصلت عليه بصعوبة، عدت أسابق خطواتي، تركت أبنائي يمزقهم العطش … وصلت أخيرا … لكن لا وجود لمنزلي … كان منزلا والآن أراه حطاما … نظرت (…)
العراة ٤ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم حين خرج من بيته ذلك الصباح، كان يحمل يومه تحت إبطه كملفٍّ قديم، ويجرُّ خلفه ظلاً متعباً من الأمس. لم يكن يتوقع أكثر من شوارع مزدحمة، وإشارات مرور تتثاءب عند المفارق، ووجوه عابرة تذوب في ضباب (…)
الحاج الخازوق وكبش العيد ٤ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق العيد على الأبواب، ثغاء الخرفان تملا الأسواق والمنازل، انهض في الصباح الباكر كما العادة رغم الإعياء و الإجهاد الفكري والنفسي، السجائر تضعف قوتي، البيت صامت على غير العادة. الزوجة تأخرت في النوم (…)
أشباهي التسع وثلاثون ٤ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي يقولون ... * يخلق من الشبه أربعين * كنت أظنها عبارة عابرة، .... لطالما ضحكت منها وتخيلت أن لي تسعة وثلاثين نسخة أخرى تتجول في العالم تحمل وجهي وعيني وأحلامي وآلامي .... حتى جاء اليوم الذي التقيت (…)
غزل ورقيّة — حكاية من الزمن القبيح ٤ حزيران (يونيو)، بقلم حيدر حسين سويري في موسم الحج، حين كانت شاشات التلفاز تمتلئ بصور الحجاج وهم يرمون الجمرات، وقف الشيخ العجوز “سلمان” وسط زقاق ضيق في بغداد وقال بحسرة: “الناس تروح ترجم الشيطان هناك… بس الشياطين الحقيقية ظلّت (…)