رجل صالح ٦ حزيران (يونيو)، بقلم محمد محضار عندما استقر الرّجل الصالح بالقرية، صارت نِساء القَرية تَذهبن إِليه يُباركهن ويَهبهن الصلاح، بعد بضع سنين أصبحت "قرية الصالحين" مرضى القلوب في قُلوبهم مرض، أحرقوا الزرع، وجفّفوا الضرع، وعطّلوا (…)
مارسيل بلمّ ٦ حزيران (يونيو)، بقلم حسن عبادي على هامش مشاركتي تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني، من خلال نشاطي في التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، بلقاء تحضيري في محكمة الجنايات الدولية رافقها تقديم تحديثات للملف الذي قدّمناه بشأن (…)
عندما يجلس المرء مع ظله ٦ حزيران (يونيو)، بقلم محمود سلامة الهايشة عندما يجلس المرء مع ظله: قراءة نقدية لقصة «بيني وبين ظلي» تستكشف قصة "بيني وبين ظلي" للكاتبة الجزائرية سميرة جدي أفكارًا عميقة حول الهوية والصدق. تغوص هذه الحكاية التأملية في حواراتنا الداخلية، (…)
مارجان ساترابي.. حين يصبح الفن ذاكرةً في مواجهة النسيان ٦ حزيران (يونيو)، بقلم عائشة بوزرار في كل مرحلة تاريخية مضطربة تظهر أصوات قادرة على تحويل التجربة الفردية إلى قضية إنسانية عامة. ومن بين هذه الأصوات تبرز الكاتبة والرسامة الفرنسية-الإيرانية Marjane Satrapi التي لم تجعل من الفن مجرد (…)
تعذيب الأسرى جرائم حرب دولية ٦ حزيران (يونيو)، بقلم سري القدوة إن تعذيب إسرائيل وسوء معاملتها للأسرى الفلسطينيين أمر غير مقبول ويفوق الوصف ويندرج ضمن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم الحرب ويتطلب سرعة اتخاذ إجراءات وتحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة (…)
فرحان الخطيب ٦ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان ضيفُنا اليوم الشَّاعر السُّوريّ فرحان الخطيب شاعرٌ كتبَ للكبارِ، فأطربَهم، وكتبَ للصّغارِ، فأمتعهم جمعتْنا ندوةٌ نقديَّةٌ عام ٢٠٢٢، فأهداني ديوانَهُ (بوحٌ.. ليسَ إلَّا) الَّذي كنتُ أعيدُ (…)
الألم الساخر بين محمد الماغوط وتشارلز بوكوفسكي ٦ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم أبو عواد لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها. في تاريخ الأدبِ الحديث (…)
سقوطٌ مُدوٍّ: في تشريح الوهم الأخلاقي وانهيار البطولة المُتخيَّلة ٦ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية معمّقة في قصة “سقوطٌ مُدوٍّ” للكاتب عامر عودة ثمة نصوص تبدأ من حدث صغير لتنتهي عند أسئلة كبرى، وقصة “سقوطٌ مُدوٍّ” واحدة من تلك النصوص التي تتخفّى خلف بساطة الحكاية لتقود قارئها (…)
قبلة أخيرة على حافة الحرية ٦ حزيران (يونيو)، بقلم سهيل الزهاوي في ربيع آذار من عام ١٩٨٤، وبين أنفاس ليلٍ متحفّز وأسرار السليمانية المخبّأة في عمق العتمة، كنت أمارس عملي السري متلفّعًا بعباءة الظلال، أتحاشى عيون السلطة التي كانت تترصّد أدقّ الحركات وأخفّ (…)