الخميس ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤
بقلم سليمان نزال

آهات الضياء

أمنيات لاجىء سياسي

على ضفافِ بحيرة الأمنيات وقفتُ
ألقيتُ يدي زورقاً في الماء
حركتُ أجنحةَ المعنى
نظرتُ إلى الزمانِ
بعينين من نحلٍ و صبارٍ سألتُ
متى تسترد العافية؟
تخرج من المستشفى
كي نلعبَ النرد
على رقعةٍ من حكاياتِ جدتي؟

آهات الضياء

أصبحَ جرحي سريراً
تنامُ فيه لهجةُ السنديانِ
كإمرأةٍ في شهرِ القرنفل
و أصبحتُ طاعناً في الشرودِ
أقرأ لها أبجديةَ النجومِ
فأبصرُ آهات للضياء بين الحروفِ
و أرى صوراً تترك يديها
تزفني إلى ساحةِ النزيفِ
بينما حارسُ الكلام
يقرعُ طبولاً زرقاء
و يضربُ المشهدَ الأخير بعصا الرعيان.

إسبوع المطر

ماذا ستقولين للكلمات
إبتاعها ساعدي لعينيكِ في أسبوع المطر؟
أعيدها للغيومِ بنصف السعر!
بعد أن فصلتُ منها للموعدِ الآتي
قميصاً من لوزٍ و كبرياءٍ و عنبر؟
كيف تطردينَ رؤيتي عن فصولك
و لا ترينَ في دمي غير الصواعق
و شط الهديل و رياح الألم و السفر؟
سيدتي! لن أصلح أخطاء روحي في لقاء
و أن كنت تريدين اعتذاراً..لن أعتذر.

ذاكرة الشريد

لذاكرة الشريد
ثلاثة بحور و عشرة سواحل
لها سبعة براكين و ألف مدينة
لذاكرة الشريد..حكايات حزبنة
تفرد أجنحتها على النشيد الجريح
لتجعلَ أسئلة الصقور الخضراء
فضاءات معلقة على زنودِ الحرية..


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى