

أسيرةٌ في الوطنِ الأسيرِ
أسيرة...في الوطن أمست غريبةالليلُ زنزانتهاو ذا النهارُ الغائبذكرياتُها الحبيبةبلا جواز سفر و بلا حقيبةإلى نصف الوطن الأسيرنُفيَت وحيدةحيث قوم هَمَجْولغةٌ من حديد و عَوسجْحيث الأرضُ شبْرٌ تفترشهُوالوجع المعتَّقُ وسادةوقضمةٌ من السحابِ الإسمنتيّمَلاءة...أسيرة...وآه يا النافذة يكبرك الشوقوالنفس محبوسة ...والآمال صلواتتنهشها كلاب مدسوسةإنها الروح تحتضروالصوت صمت والآهاتنار بالصدر تستعر...فمروا على صورنا،تُشبهنا...واسمعوا أنينَ صبر شابو عمرٍ احترقشردته الريح كسحاب