

احْتِيَاْلٌ
[مُوَشَّحَةٌ وَشَّحْتُ بها فجر الثلاثاء 5/10/1993م، تَرْشِيْحَ الرئيس محمد حسني مبارك نفسه لفترة ثالثة من بعد أن رَكَنَّا إلى اكتفائه بفترتين، ثم صرتُ أنشدها فَتْوى فنيةً في الانتخابات الدورية، حتى أذن الحق -سبحانه، وتعالى!- أن ينظر في أمرها عَفْوًا ثُوَّاْرُ الخامس والعشرين من يناير]!
مَنْ وَلِيْ
فِيْ أُمَّةٍ أَمْرًا وَلَمْ يَعْدِلِ
يُعْذَلِ
ابن ماء السماء
مَقْتَلِيْ
هَلِّلِ
وَسَبِّحِ اللَّهَ فَكَمْ مِنْ وَلِيْ
لَمْ يَلِ
إِلَّاْ خَبَاْلَ الْقَزَمِ الْأَرْذَلِ
مَاْ لَكَ لَاْ تَذْكُرُ يَاْ إِمَّعَهْ
مَعِيْ تَمَنَّيْتَ الْعُلَاْ أَمْ مَعَهْ
أَكَاْنَ عَهْدًا ذَاْكَ أَمْ جَعْجَعَهْ
أَمْ مَاْتَ مَاْ فَاْتَ فَلَنْ تَتْبَعَهْ
وَلْوِلِيْ
يَاْ سُوْرَةَ الْمَجْدِ وَلَاْ تَخْجَلِيْ
وَافْعَلِيْ
مَاْ يَأْمُرُ الذُّلُّ فَلَنْ تُعْذَلِيْ
آهٍ وَهَذِيْ آهَةٌ مِنْ دَمِيْ
كَآهَةِ الْوَلْهَىْ عَلَى ابْنٍ عَمِ
لَيْسَ لَهَاْ إِلَّاْهُ مِنْ قَيِّمِ
وَلَاْ لَهُ مِنْ مَلْجَأٍ أَرْأَمِ
كَيْفَ لِيْ
بِصَاْحِبٍ كَالْحَجَرِ الْمُرْسَلِ
مُشْعَلِ
يَفْضَحُ زَيْفَ الْوَثَنِ الْمُعْتَلِيْ
تُرَىْ ظَنَنْتَ اللَّهَ لَمْ يَصْطَفِ
فِي الْأَرْضِ إِلَّاْكَ وَلَمْ يُعْرَفِ
بِالْخَيْرِ غَيْرُ الْمُلْهَمِ الْمُخْتَفِيْ
فَإِنَّ فِيْ ظَنِّكَ مَاْ يَنْتَفِيْ
جَلْجِلِيْ
يَاْ ثَوْرَةَ الْمَسْتُوْرِ ثُمَّ انْجَلِيْ
وَاجْتَلِيْ
مَلَاْمِحَ الْمُضَلَّلِيْنَ اجْتَلِيْ
هَذِيْ يَدِيْ وَتِلْكَ كَفُّ الْوَهَنْ
فَاخْتَرْ فَهَذَاْ آخِرُ الْمُدَّهَنْ
أَمَاْ رَغِبْتَ فِيْ فَكَاْكِ الرُّهُنْ
يَاْ صَاْحِبِيْ بِنَاْ يَسِيْرُ الزَّمَنْ
فَاجْهَلِ
وَاحْتَلْ لِقَوْلِ الشَّاْعِرِ الْأَوَّلِ
مَنْ وَلِيْ
فِيْ أُمَّةٍ غَصْبًا وَلَمْ يُقْبَلِ
يُقْتَلِ