الجمعة ١٧ آذار (مارس) ٢٠٠٦

انفراج بين إدارة بوش وغوغل حول سرية معلومات البحث

غوغل قالت إن مطلب الإدارة يعرض أسرارها وحميمية مرتاديها للخطر (الفرنسية-أرشيف)

شهدت المواجهة بين شركة غوغل والإدارة الأميركية بعض الانفراج, بعد أن قبلت وزارة العدل ألا يقدم محرك البحث الأول في العالم إلا عينات عن المواقع التي يزورها رواد الإنترنت وكلمات البحث التي يدخلونها على الشبكة.

وأبدى القاضي جيمس وير الذي نظر في القضية في إحدى محاكم شمال كاليفورنيا تفهمه للمخاوف من أن يؤدي استجابة غوغل لمطلب الإدارة الأميركية إلى خلق شعور مفاده أن الحميمية على الإنترنت أصبحت في حكم الماضي.

غير أن القاضي قال أيضا إنه ينوي الاستجابة جزئيا لرغبة الإدارة الأميركية بعد أن قلصت حجم مطالبها, و"سيصدر حكمه بسرعة" بعد أن يقارنها بتخوفات غوغل من أن تعرض الخطوة للخطر أسرارها التجارية.

وبعد أن كانت وزارة العدل تطلب من غوغل تزويدها بمليارات عناوين الإنترنت وكلمات البحث المدخلة, اكتفت الآن بالمطالبة بـ50 ألف عنوان, و5000 كلمة بحث عشوائية.

وتقول الإدارة الأميركية إن المعلومات ستستخدم لمعرفة فاعلية قانون جديد لمقاومة المواقع الإباحية التي تستغل الأطفال جنسيا على الإنترنت, ومعرفة كيف يخادع الجناة النظم المخصصة لحمايتهم.

وقد استجابت شركات إنترنت أخرى مثل تايم وورنر وأميركا أونلاين ومايكروسوفت وياهو للمطلب الذي تقدمت به الإدارة الأميركية قبل سبعة أشهر, لكن غوغل قالت إن بعض البحوث التي تدخل في محركات البحث تتضمن معلومات سرية عن عالم المال وأرقام الضمان الاجتماعي والميول الجنسية لبعض الأشخاص.

كما حاولت غوغل إقناع القاضي بأن طلب الإدارة الأميركية لا مبرر له خاصة أنها تستطيع الحصول على المعلومات نفسها من شركات متخصصة في متابعة تدفق المعلومات على الإنترنت مثل أليكسا ودوغبايل.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى