

خجولة أنا من عروبتي

أيا
سوريةٌ
مسيّجةٌ بالنار والبندقية
خجولةٌ جدا جداً
أنا
من عروبتي
لأنني
منك يا وطني
بلا عروق
تنبض فينا
نتباكى ..... نتوضأ
بالصمتِ والسكات
كيف لي أنّ أسافر إليكِ
ك سيفٍ
أشق
غلالة الوهن
ورخام الذل عن عينيّكِ
تبا لكم
يامن حللتم
سفك دماءنا
و بترتم
أحلام شيوخنا وأطفالنا
بعباءة القناصة
ليكون
أمسنا خبر
وغدنا
كفن وطن
فمن يمسح
دمع الصبح
من الأحمر القاني
عن وجه شامي
وقد وقعت الواقعة...؟
بأقلام تبصم للظلمة
من خونة العهر وعبدة الكراسي
تبا.... تبا .... تبا
لكل أقلامٍ جاهلة
لتصبح
للوطن خائنة