

ذاكرة أنثى
لمحتْها المعلّمةُترسمُ زهرةًذاتَ وريقتينورقة ترتّل:ماماأخرى تتمتمُ:باباأهدتها بسْمةًورعْشة لمَساتٍتأمّلتها الصّديقةُتحتَ ظلّ شجرةٍ وارفةترسمُ قلباً ينطقُبالصّداقةرسَمَتْ قبلةً علىخدّها الأيمنوالخدّ الأيسرُارتشفَ ومضةَ حسّاستعار منها ابنُ الجيرانكتابها المدرسيّبعد عودةِ الكتابِنازعها ما يشبه الخيالوردة تتمختر في رداءشعورٍ لم تألفه من قبْلُوهى تناغم وريقات الكتابِبينما الأمّ ترتّبُ دفاترهاهَوتْ صفحةٌ مزركشةبألوانِ شبابهاتتنفّسُ بقلْبٍينزفُ عشْقاًمن أثَرِ سهْمٍيداعبها في مقاعدِالمدْرسةِأطلقتْ زفرتيبهجةٍ وفزعٍ معاًبهجة أنوثةٍ تنبضنسمة عطرةفزَعَ فؤادٍيظلّ أسيرَ شروخ الأنوثةِكادَ زوجها يتزاحمُ فيمخيّلة مخّه ومخيخهحين التقت نظراتهتلك الّلوحة الموسومةبعبَقِ الأمس:فسْتان عرْسٍيتماوجُ مع رقّةِ الألوانِإلى جانبها زميلُالجامعةتسلّلَ الغدُ إلى الأمْسِإلى حيثُرحْم إدراكهامتناغماً معخُيَلاءِ كينونته.