الثلاثاء ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١
بقلم بوعزة التايك

لقد أحبك ﺫات يوم

"يحبني..لا يحبني..يحبني.. لا يحبني."

وهي تقرأ أسرار وقرارات الوريقات استرعى انتباهها وريقة مرمية بجانب غيمة لا قطرات ترجى منها.

ها ما قالت الوريقة لها: هو أحبك ﺫات شروق وعزف عن حبك ﺫات غروب، فماﺫا أنت فاعلة؟ أحبك ﺫات يوم سعيد وكف عن حبك ﺫات ليلة لم تكوني في مستوى عشقه ومعاناته، فماﺫا تنتظرين من محكمة السماء؟

أحبك وكتب عنك القصائد والكلمات اﻠﻌﺫبة ﻋﺫوبة نهر حبكما الخالد. وأصبح حبه لك في مهب النسيان لما اكتشف أن ظلك يرقص مع زمن لا مكان لظله فيه. فهل فهمت واستوعبت واقتنعت أن نهاية قصة حبكما قد حان وقتها؟

ما يهمني، كتبت على الوريقة، أنه أحبني ﺫات يوم..والباقي لا يهمني أكتبه على خديك أيتها الحسودة أم على ضفاف أنهار الحب المستحيل؟


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى