بغضُ مِنْ ذكرى ٣ آب، أغسطس ٢٠٢٦
أكتبُ هذه السطورَ والقلبُ يَنِزُّ دَمًا، وثِقَلُ اثني عشرَ عامًا يركدُ فوقَ صدري كجبلِ «شنگال» الأشمِّ الذي شهدَ مأساتَنا. أكتبُ في الذكرى السنويةِ الثانيةِ عشرةَ لتلكَ الفاجعةِ، اليومِ الذي حُفرَ (…)
أكتبُ هذه السطورَ والقلبُ يَنِزُّ دَمًا، وثِقَلُ اثني عشرَ عامًا يركدُ فوقَ صدري كجبلِ «شنگال» الأشمِّ الذي شهدَ مأساتَنا. أكتبُ في الذكرى السنويةِ الثانيةِ عشرةَ لتلكَ الفاجعةِ، اليومِ الذي حُفرَ (…)
يحيل عنوان كتاب "عندما ينام العالم: قصص، كلمات، وجروح فلسطينية مفتوحة" للكاتبة الإيطالية فرانشسكا ألبانيزي إلى رواية الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى "بينما ينام العالم" الصادرة عام ٢٠١٠، ويتأسس (…)
يواصل الأديب والإعلامي المغربي عبد الرحيم عاشر إغناء المشهد الثقافي الوطني بإصدار روائي جديد بعنوان "المهمشون يضحكون فوق الأرض"، الصادر عن المطبعة الوطنية بمراكش في ١٠٠ صفحة من القطع المتوسط، (…)
في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
منذ سنواتٍ أصبح الصيفُ امتحانًا ثقيلًا للروح، وأخذتِ الفصول تتبدّل وتفقد ذاكرتها شيئًا فشيئا، وبات الهواء يضيق حتى يكاد المرء يفتّش عن نسمةٍ بين شُرفتَيْن، وعن ظلٍّ في مدينةٍ أكل الإسمنتُ أشجارها، (…)
لماذا يتهافت عمالقة التقنية على طلبة الفلسفة زمن الثورة الرقمية؟ هل هذا الإقبال بفعل وجود حلقة مفقودة في الذكاء الاصطناعي؟ مقدمة في عصر الثورة الرقمية، حيث أصبحت الخوارزميات والنماذج اللغوية (…)
الشمس تمشي على الخدين ضاحكة كأنها الورد في وسط الرياحين والقلب في نشوة من سر خالقه يا روعة الحب في قلب المحبين
في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب "أسماء في (…)
غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد أن لبثتُ في رحابها عقدًا بأكمله، طيلة فترة التحصيل الجامعي، وإلى غاية إعداد رسالة الدكتوراه حول المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي. (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
أُطلُّ على ذاكرتي، فأجدُكِ مزروعةً في كلِّ زاويةٍ كانت الحياةُ فيها تتنفّسُ ببطءٍ جميل، كأن الزمنَ كان يتوقّفُ احترامًا لخطواتي الصغيرة. أفتحُ دفاترَ الماضي، فتنبتُ منها رائحةُ مساءاتٍ كنا نعجنُ (…)
الأدب الاعتقالي الفلسطيني هو حياة تتجلّى بالكلمة، ووعي يتحرّر رغم القيود، وشهادة تُدوّن على جسد الوطن قبل أنْ تُكتب على الورق. في هذا الأدب، يلتقي الألم بالحرية، ويصعد الأسير فوق جدار الزنزانة (…)
ممزّقٌ.. كوحدةِ هذا الوطنْ كخيطِ أسمالٍ تدلّى من كَفَنْ كضوءِ فانوسٍ خَبَتْ نيرانهُ إذ انكَسَرَ البلّورُ حينَما افِتَتنْ كقريةٍ أفني كل نسلها خاويةً بلا عروشٍ يُعتَلَنْ في كل دارٍ (…)
غادرنا اليوم الدكتور بطرس دلة ورحل معه شيء من طمأنينة هذا العالم هكذا ببساطة تقال الجملة، لكن صداها لا يشبه بساطتها. الذين عرفوه يعرفون أن غيابه ليس تفصيلًا عابرًا في يومٍ عادي؛ إنه تحوّل صامت (…)
في كتابه "حميد سعيد.. سؤال الذات سؤال القصيدة"، يقدم الباحث والكاتب العراقي عذاب الركابي رؤية نقدية محكمة للتجربة الشعرية العربية، مقارباً، عبر لغة ثرية تكاد تكون قصيدة في حد ذاتها، مفهوم الذات (…)
بيانات الكتاب العنوان: رصاص وقرنفل مهنا المؤلفة ميادة سليمان الطبعة الأولى: ٢٠١٨ الطباعة والإخراج: مؤسسة سوريانا للطباعة والإخراج والتدقيق القراءة النقدية يأتي كتاب «رصاص وقرنفل» (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ تمّ منعي (…)
أغلقي الباب خلفي ليمشي معي الآن قلبي مشوا .. تركوا ظلهم بأكفّ الأنين يدقّ شبابيك صدري لأمشيِ... مشوا أغلقي الباب خلفي رأيت الفرات على بابنا واقفاً و الحمام يقسّم ظهري على ساقه أغمضي الآن (…)
من خلال تنمية التفكير الفلسفي وتطوير الفاعلية النقدية والحوار العقلاني مقدمة "الفلسفة ليست عقيدة ولكنها فاعلية" ماثيو ليبمان تشهد الثقافة المعاصرة أزمة عميقة تُعرف بـ"الرداءة الثقافية" أو (…)
خرجتُ من الفندق في صباح الخامس عشر من حزيران ٢٠١٠، وأنا أحمل داخلي شعورًا بأن اليوم لن يشبه أي يوم آخر. كان الهواء خفيفًا، لكنه مشبعٌ بإحساس موعدٍ كبير ينتظرني. لم أكن وحدي—إلى جانبي كان (…)