فــن المـرونـة!
كعادتي كل صباح، وقبل أن أشرب كوب القهوة السوداء بدون سكر، قلبـّت الروزنامة (التقويم) الموجودة على طاولتي، لتطوى صفحة يوم من حياتي، فإذا بعيني تلقط حكمة اليوم الموجودة أسفل الصفحة أوتوماتيكيا (…)
كعادتي كل صباح، وقبل أن أشرب كوب القهوة السوداء بدون سكر، قلبـّت الروزنامة (التقويم) الموجودة على طاولتي، لتطوى صفحة يوم من حياتي، فإذا بعيني تلقط حكمة اليوم الموجودة أسفل الصفحة أوتوماتيكيا (…)
مؤسسة محمود درويش للإبداع في كفر ياسيف ولجنتاها الإستشارية والثقافية وأعضاؤها وأصدقاؤها يتقدمون من أبناء شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده ومن أهل الفقيد وآل حوراني بأحر التعازي بوفاة المفكر (…)
(وجدت نفسي أجلس في السجادة وأنزل بدوري إلى حلبة الذكر مهمهماً بكلمات لا أعلم لها معنى غير صدىً جاءني من قبل هذه الأديبة السودانية المعطونة برائحة التراب والقباب وبحب من تعرف ومن لاتعرف.. فكانت هذه (…)
التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية ’«أفد»’٢٠١٠ بات من نافلة القول ومكرره أن نحذر من خصاص ذلك المركب الكيميائي السائل الشفاف الذي يتشكل من ذرتين هيدروجين و أكسجين ، وأضحت الأصوات تتعالى (…)
سنة بكاملها أفلت، وعام بحاله مضى،، على رحيلك يا أبا عامر.. أيام مضت، وسنين تتبعها، وأحباب نعرفهم ونحبهم، نجلهم ونحترمهم يرحلون .. بلا وداع يغادرون هذه الدنيا الفانية، إلى دار أبقى، وأدوم وأقوم .. (…)
ربما نتساءلُ وبشيءٍ من الدّهشة: لماذا انطلقَ الشاعر شفيـق حبيـب في ديوانه "تعاويذ ُ من خزف " من جوهر عقيدة "كافـــكا "- اليأس الميتافيزيقي "؟ لماذا هذا الشعورُ بالضّياع ِ والإحباط؟ لماذا (…)
ميلاد فنان: " لم أصدق عيني وأنا ألتهم سطور هذه الرواية وأتنقل بين شخصياتها النارية العنيفة النابضة بالحياة، وأتابع مواقفها الحارة المتفجرة، وبناءها الفني الأصيل الجديد على الرواية العربية.. لم (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)