أسيرةٌ في الوطنِ الأسيرِ ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم خديجة علوان أسيرة... في الوطن أمست غريبة الليلُ زنزانتها و ذا النهارُ الغائب ذكرياتُها الحبيبة بلا جواز سفر و بلا حقيبة إلى نصف الوطن الأسير نُفيَت وحيدة حيث قوم هَمَجْ ولغةٌ من حديد و عَوسجْ حيث الأرضُ (…)
موسم الجفاف ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم خديجة علوان قالَها زوجي – الغائب- ذات رسالة قصيرة: " تهادي- بمشيتك الجميلة – على غيوم قلبي، كي تمطر على صدري... فأنا مشتاق ! صباح حبيبتي" وأجبتُ ذات هذيان ناعس: أتهادى, كيف؟- ومشيتي الجميلة جميلة فقط (…)
حُسِد العربْ ٩ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم خديجة علوان الثلج الأسود آت ... ومعاطف العُرْب مثقوبة البحر غاضب جدا وشوارع المدينة منهوبة قدم هناك تمشي... وأقدام على أعساف النخل مقطوعة و محمولة ضريبة الحق تلك وثمن وان غلا يرخص لأجل الحرية يا خضراء ما (…)
يا الباحث عن الشهادة ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم خديجة علوان فيك غموضُ الليلِ هدوءُ الأقاصِي لحظةَ مغيبٍ يا الشامخُ ... الهِلقم الرحيل رَاحِلَتُك ورَحلُك خفقكَ زلزلةُ الأرضِ تُسابق خطو عمرك تسكن عين الشمس سنا القمر ... تتفتق ثأرا... يتورد فيك ذاك الحلم (…)
مِزَاجُ المَطرْ ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم خديجة علوان كلُّ المساءاتِ باردة البحرُ يشربُ البحرَ ومزاجُ المدينة معكّر كل ما على الشاطئ من خطاً ... امتصها الرمل العطشانُ وخربشات العاشقين على الحيطان البيضاء محاها المطر... فهل ننزع وترا للكمان؟ وآهة من (…)
حصار الحصار ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم خديجة علوان صحتـ الشمس مدت يديهـا حثيثا تسحب عن المدينة عباءة الليل ... تطرد الأمس تصوغ بدايات نهار مجهول عصافير الحي نوارس البحر تعزف على أوتار الشمس لحنـ الحياة المستمر فوق جدار الحصار تلك غزة قبل الإعصار (…)
شبيهتي في الجرح ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم خديجة علوان فتشتني!! ركنا .. ركنا ما وجدت غيركِ كل الحب لكِ كل الخفق لأجلكِ يا السابحةُ فيَّ اعبري يمي ... اسكني هواجسي شبيهتي في الجرح في الألم في الصمود أنت صبيَّةً كنتِ... كل المدى سكناكِ لاهية (…)
وصايا ٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم خديجة علوان لا تُحَرِّض آخر نورسٍ على الرّحيل... وتَتْرُكِ البحر عارياً ... ٢- لا تحبَّ كثيرا خلال البُعدِ قد يصاب قلبك بالتخمة وتموتَ قبل اللقاءِ... ٣- إياك أن تهربَ من قلبك من أرضك فالسماء اكتظَّت (…)
لَعوبْ ٢٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠، بقلم خديجة علوان ليسَت عن أحدٍ من الرجالْ... لكنها قد تعني أحدَ الرجالْ... ١- بمكر ينسج نواسهُ بين أغصان الشجر ينتظر القادم من نساءٍ ليأكل بنهم ما علق في شباكه الوهن ٢- يحبّ كل النساء إلا واحدة يخافُها... (…)
سيزيفُ ما مات... وهذه اللغة عاقرْ ٢٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠، بقلم خديجة علوان لغةُ حجرٍ... وأصابعُ من ماء كيف الكتابةُ ؟؟ علمنا يا اللَّبيبُ كيف الكتابةُ ؟؟ كيف التغريدُ؟؟ أخبرنا يا العندليبُ وأفنانُ الدَّوْحِ انكسرت والعبث زادُ سمائنا وهذا الكون يشبه الكون أ الخطى (…)